تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي ) — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
[ 1251 ]

[ ما سمع من العرب من لغات في : لعلّ ] :

قال : وفي لعلّ لغات ، بعض العرب يقول : لعلّي ، وبعضهم لعلّني ، وبعضهم علّي ، وبعضهم علّني « 1 » ، وبعضهم لعنّي ، وبعضهم لغنّي ، وأنشدنا للفرزدق : [ الوافر ]
هل أنتم عائجون بنا لعنّا * نرى العرصات أو أثر الخيام
قال وقال عيسى بن عمر : سمعت أبا النجم يقول : [ الرجز ]
أغد لعلنا في الرّهان نرسله
يريد : لعلّنا . وبعض العرب يقول : لأنّني ، وبعضهم يقول لأنّي ، وبعضهم لونّي . قال وقال رجل بمنى : من يدعو إلى المرأة الضالّة ، فقال أعرابي : لو أنّ عليها خمارا أسود ، يريد لعلّ عليها خمارا أسود ، فقال : سوّد اللّه وجهك . [ 1252 ]

[ ما تعاقب فيه العين المهملة والغين المعجمة ] :

وقال الفراء : سمعت وعاهم ووغاهم ، وهي الضّجّة . ويقال : ما له عن ذلك وعل وما له عن ذلك وغل في معنى لجأ . وقال اللحياني يقال : ما له ارمعلّ دمعه وارمغلّ : إذا قطر وتتابع . وقال أبو عمرو الشيباني : نشعت به ونشغت ؛ أي : أولعت به ، وإنه لمنشوع « 2 » بأكل اللحم ، ونشعته ونشغته إذا سعّطته ، والنّشوع والنّشوغ : السّعوط . * * * [ 1253 ] وحدثنا أبو عمر ، عن أبي العباس ؛ أن ابن الأعرابي قال في بيت الكميت : [ الطويل ]
وما استنزلت في غيرنا قدر جارنا * ولا ثفّيت إلّا بنا حين تنصب
يقول : إذا جاورنا أحد لم نكلّفه أن يطبخ من عنده بل يكون ما يطبخه من عندنا بما نعطيه من اللحم حين ينصب قدره . [ 1285 ] قال أبو علي : وحدثنا أبو بكر رحمه اللّه قال : حدثنا أبو معمر عبد الأول ، قال : حدثنا رجل من موالي بني هاشم ؛ قال : أذنب رجل من بني هاشم ذنبا فعنّفه المأمون ، فقال : يا أمير المؤمنين ، من كانت له مثل دالّتي ، ولبس ثوب حرمتي ، ومتّ بمثل قرابتي ، غفر له فوق زلّتي ، فأعجب المأمون كلامه وصفح عنه . * * * [ 1253 ]

[ كتاب كلثوم بن عمرو إلى صديق له يستجديه ، وقوله في الجود والبخل ] :

وحدثنا أبو بكر بن الأنباري ، قال : حدثنا موسى بن علي الختّلي ، قال : حدثنا
هامش
( 1 ) في « اللسان » مادة رغن : اللحياني تقول العرب : لعلك ولعنك ورعنك ورغنك بمعنى واحد ، وقال الكسائي : لعن ولغن ورعن ورغن بمعنى لعل . ط ( 2 ) أي : بالمهملة والمعجمة كما هو معلوم مما قبله . ط