تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي ) — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
[ 1195 ]

[ وصف رجل بالصبر والشجاعة ] :

وحدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا أبو حاتم ، عن العتبي ؛ قال : ذكر أعرابي رجلا فقال : نعم حشو الدّرع ومقبض السّيف ومدره الرّمح ! هو كان أحلى من العسل إذا لوين ، وأمرّ من الصّبر إذا خوشن . [ 1196 ]

[ خبر خالد القسري مع المنصور ] :

وحدثنا أبو بكر رحمه اللّه قال : حدثنا عبد الأول بن مريد ، عن أبيه قال : حدثني بعض موالي بني هاشم قال : قال المنصور لخالد بن عبد اللّه القسري « 1 » : إني لأعدّك لأمر كبير ، قال : يا أمير المؤمنين ، قد أعدّ اللّه لك منّي قلبا معقودا بنصيحتك ، ويدا مبسوطة بطاعتك ، وسيفا مشحوذا على أعدائك ، فإذا شئت « 2 » . [ 1197 ]

[ وصف الزبير بن عبد المطلب للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم وجماعة آخرين ] :

قال : وحدثنا أبو بكر ، قال : حدثني عمي ، عن أبيه ، عن هشام بن محمد ، قال : حدثني رافع بن بكّار ونوح بن درّاج ؛ قالا : دخل النبي صلّى اللّه عليه وسلّم على عمه الزبير بن عبد المطلب وهو صبي فأقعده في حجره ، وقال : [ منهوك الرجز ]
محمّد بن عبدم * عشت بعيش أنعم ودولة ومغنم
في فرع عزّ أسنم * مكرّم معظّم دام سجيس الأزلم
أي : أبد الدهر . ثم دخل عليه العباس بن عبد المطلب وهو غلام فأقعده في حجره ، وقال : [ الرجز ]
إن أخي عبّاس عفّ ذو كرم * فيه عن العوراء إن قيلت صمم
يرتاح للمجد ويوفي بالذّمم * وينحر الكوماء « 3 » في اليوم الشّبم
أكرم بأعراقك من خال وعمّ
ثم دخل عليه ضرار بن عبد المطلب وهو أصغر من العباس ، فقال : [ الرجز ]
ظنّي بميّاس ضرار خير ظنّ * أن يشتري الحمد ويغلي بالثّمن
ينحر للأضياف ربّات السّمن * ويضرب الكبش إذا البأس أرجحن « 4 »
ثم دخلت عليه ابنته أم الحكم ، فقال : [ منهوك الرجز ]
يا حبّذا أمّ الحكم * كأنّها ريم أحم
يا بعلها ما ذا يشمّ * ساهم فيها فسهم
هامش
( 1 ) انظر : « التنبيه » [ 96 ] . ( 2 ) كذا وقع في النسخ ، وهكذا ذكره أبو عليّ في « التنبيه » . ( 3 ) الكوماء : الناقة العظيمة السنام . ط ( 4 ) ارجحن : ثقل ، وأصله من قولهم : رحى مرجحنة ؛ أي : ثقيلة . ط