الرّقعة تكون في أصل عروة المزادة . والغرب : الدّلو العظيمة . والسّجيل : الغرب الضّخم . والخرق : جمع خرقاء ، والخرقاء : التي لا تحسن العمل ، فإذا أحسنت العمل فهي صناع ، والرجل صنع . وأبجلنه : أوسعنه ، والبجيل : الغليظ ، يريد : أنهن أغلظن الإشفى وأدققن السّير .
وقال أبو علي وقال لي أبو بكر : البجيل : الكبير في غير هذا الموضع ، قال رسول اللّه « 1 » صلّى اللّه عليه وسلّم حين وقف على بقيع الغرقد « 2 » : « لقد أصبتم خيرا بجيلا وسبقتم « 3 » شرّا طويلا » قال أبو علي : وهما عندي في المعنى واحد ؛ لأن الغليظ لا يكون إلّا عن كثرة أجزاء . والنّكباء :
الرّيح التي تهبّ بين مهبّي ريحين ؛ وإنما قيل لها نكباء ؛ لأنها تنكّبت مهبّ هذه ومهبّ هذه .
والجفول : التي تذهب التراب . وطرور الشارب : نباته ، قال الشاعر : [ البسيط ]
منّا الذي هو ما إن طرّ شاربه * والعانسون ومنّا المرد والشّيب
[ 1073 ] قال أبو علي : قال الأصمعي : من أمثال العرب : « حبل فلان يفتل » إذا كان مقبلا . قال ويقال : « لو كان ذا حيلة تحوّل » يراد أنه إنما أتي من قبل ضعفه . قال ويقال :
« لأعصبنّكم عصب السّلمة » والسلمة يأتيها الرجل فيشدّها بنسعة إذا أراد أن يخبطها ، لئلا يشذّ شوكها فيصيبه ، ويقال : « أحس وذق » مثل للرجل يتعرّض لما يكره فيقع فيه .
[ 1074 ]
[ ما تتعاقب فيه العين والحاء ] :
وقال أبو عبيدة يقال : ضبعت الخيل وضبحت سواء . قال : وقال بعضهم : ضبحت بمنزلة نحمت ، كذا حكي عنه يعقوب . وقال الأصمعي : إنّه لعفضاج وحفضاج : إذا تفتّق وكثر لحمه . ويقال : رجل عفاضج . قال : وسمعت أبا مهدي يقول : « إن فلانا لمعصوب ما حفضج » « 4 » . ويقال : « بحثروا متاعهم وبعثروه » ؛ أي : فرّقوه . ويقال للمرأة إذا كانت تبذو
هامش
( 1 ) بقيع الغرقد : مقبرة أهل المدينة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام . ط
( 2 ) الذي في « اللسان » مادة « بجل » أنه عليه الصلاة والسلام قال لقتلى أحد : « لقيتم خيرا طويلا ووقيتم شرا بجيلا وسبقتم سبقا طويلا » . ط
( 3 ) عبارة « اللسان » : والعرب تقول أن فلانا لمعصوب ما عفضج وما حفضج إذا كان شديد الأسر غير رخو ولا مفاض البطن .
( 4 ) في « اللسان » مادة « عنظ » : قال جندل بن المثنى الطهوى يخاطب امرأته :لقد خشيت أن يقوم قابرى * ولم تمارسك من الضرائركل شذاة جمة الصرائر * شنظيرة سائلة الجمائرحتى إذا أجرس كل طائر * قامت تعنظي بك سمع الحاضرتوفي لك الغيظ بمد وافر * ثم تناديك بصفر ساغرحتى تعودي أخسر الخواسرتعظي بك ؛ أي : وتفسد وتسمع بك وتفضحك بشنيع الكلام بمسمع من الحاضر وتذكرك بسوء عند الحاضرين وتندد بك وتسمعك كلاما قبيحا ا ه . ط