أوراق ، وقيل : إنه لا يملك من كتب النحو واللغة ما مقداره عشر أوراق ، وهو مع ذلك يردّ بقحته على الخليل وسيبويه . إنها لوصمة اتّسم بها زماننا هذا ، لا يبيد عارها ، ولا ينقضى شنارها ، وإنما طلب بتلفيق هذه الأهواس أن تسطّر فتوى فيثبت خطّه فيها مع خطّ غيره ، فيقال : أجاب أبو نزار بكذا ، وأجاب غيره بكذا ، وقد أدرك لعمر اللّه مطلوبه ، وبلغ مقصوده ، ولولا إيجاب حقّ من أوجبت حقّه ، والتزمت وفاقه ، واحترمت خطابه ، لصنت خطّى ولفظي عن مجاورة خطّه ولفظه .
* * *
أمالي ابن الشجري — صفحة 374
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٣٧٤