والعفار » « 1 » . ويقال : إن المرخ هو الذي يقال له الكلخ ، والعفار : الدفلى . وروى أبو حنيفة :
« وأسفله بالورخ » . وقال « 2 » : الورخ شجر يشبه المرخ « 3 » . والشبهان : شجر يشبه السّمرة كثير الشوك وهو من العضاه . وقال الخليل « 4 » : الشبهان : الثمام .
وأنشد في هذا الباب « 5 » : [ من الكامل ]
( 341 ) ضمنت برزق عيالنا أرماحنا
هذا البيت لأعشى بكر . ولم يقع في شعر الأعشى رواية أبي علي البغدادي هكذا ، إنما وقع في روايته « 6 » :
ضمنت لنا أعجازهن قدورنا * وضروعهن لنا الصريح الأجردا
وقبله في صفة إبل « 7 » :
مثل الهضاب جزارة لسيوفنا * فإذا تراع فإنها لن تطردا
قال أبو علي : ويروى : « ضمنت لنا أعجازها أرماحنا » ، أي ضمنت أرماحنا أعجاز إبلنا أن يغار عليها ، فنحن ننحرها ونشرب ألبانها . والصريح من اللبن : ما ذهبت رغوته ، والأجرد : الذي لا رغوة له ، ولعل الذي ذكر ابن قتيبة رواية ثانية ، أو من قصيدة أخرى وقعت في غير روايتنا .
وأنشد ابن قتيبة في هذا الباب « 8 » : [ من الطويل ]
( 342 ) هصرت بغصن ذي شماريخ ميّال
هامش
( 1 ) هذا القول من الأمثال في مجمع الأمثال 2 / 74 ، والمستقصى 2 / 183 ، وفصل المقال 202 ، وجمهرة الأمثال 1 / 173 ، 2 / 92 ، واللسان 3 / 53 ( مرخ ) .
( 2 ) سقط من « ط » : ( شجر يشبه المرخ ، والشبهان ) .
( 3 ) في اللسان « ورخ » 3 / 66 : ( الورخ : شجر شبيه بالمرخ في نباته ، غير أنه أغبر له ورق دقيق مثل ورق الطرخون أو أكثر ) .
( 4 ) كتاب العين 3 / 404 ، واللسان 13 / 506 ( شبه ) .
( 5 ) صدر بيت للأعشى في أدب الكاتب 548 ، وتقدم البيت في ص 365 .
( 6 ) ديوان الأعشى 267 ، وشرح الجواليقي 380 ، واللسان 3 / 120 ( جرد ) ، وتهذيب اللغة 10 / 640 ، والتاج 7 / 498 ( جرد ) .
( 7 ) ديوانه 267 .
( 8 ) عجز بيت لامرئ القيس في أدب الكاتب ص 548 ، وهو بتمامه في ديوانه ص 32 ، وشرح - -