أراد : إذ يسفون الدقيق ، فزاد « الباء » . وهذا الشعر قاله في صفة بني إسرائيل « 1 » ، وقبله « 2 » « * » :
سنة أزمة تخيّل بالناس * ترى للعضاه منها صريرا
لا على كوكب ينوء ولا ري * ح جنوب ولا ترى طخرورا
ومعنى « تخيل » : يتلون . و « العضاه » : كل شجر له شوك . والصرير : الصوت .
و « ينوء » يأتي بمطر . والطخرور : الذي يلقح النخل « * » .
وأنشد في هذا الباب « 3 » : [ 457 ] [ من الطويل ]
( 340 ) بواد يمان ينبت الشّثّ صدره وأسفله بالمرخ والشّبهان
هذا البيت ليعلى الأحول فيما ذكر الأصبهاني « 4 » .
والشّثّ : شجر طيب الريح مر الطعم فيما ذكر الخليل « 5 » .
وقال أبو حنيفة : أخبرني بعض الأعراب قال : الشّثّ مثل شجر التفاح القصار [ في القدر ] « 6 » ، وورقه شبيه بورق الخلاف ، ولا شوك فيه ، وله برمة موردة ، وسنفة مدورة صغيرة ، فيها ثلاث حبات أو أربع سود مثل الشّئنيز ترعاه الحمام إذا انتثر « 7 » .
والمرخ : شجر خوّار خفيف العيدان ، ليس له ورق ولا شوك ، تصنع منه الزناد ، وهو من أكثر الشجر نارا ، ولذلك قالت العرب : « في كل شجر نار واستمجد المرخ
هامش
( 1 ) في ط : ( وأظنه يصف بني إسرائيل ) .
* سقط ما بين النجمتين من « ط » .
( 2 ) ديوانه 396 - 397 ، واللسان 11 / 487 ( عول ) .
( 3 ) البيت بلا نسبة في أدب الكاتب 548 ، وهو للأحول اليشكري في اللسان 13 / 506 ( شبه ) ، وليعلى الأحول الأزدي في الأغاني 22 / 149 ، وأشعار اللصوص 1 / 20 ، وللنجاشي في شرح الجواليقي 379 ، وبلا نسبة في اللسان 2 / 158 ( شثث ) ، وتهذيب اللغة 6 / 93 ، والتاج 5 / 275 ( شثث ) ، وجمهرة اللغة 83 ، 1236 ، وكتاب العين 3 / 404 ، ومجمل اللغة 3 / 196 ، وديوان الأدب 2 / 21 .
( 4 ) الأغاني 22 / 149 .
( 5 ) كتاب العين 6 / 216 ، واللسان 2 / 159 ( شثث ) .
( 6 ) ما بين المعكوفتين إضافة من اللسان 2 / 159 ( شثث ) .
( 7 ) العبارة بتمامها في اللسان 2 / 159 ( شثث ) .