تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإقتضاب في شرح أدب الكتاب — صفحة 748

مساهمون:

ص٧٤٨
وزعموا أن بعض العرب أنشد « 1 » : [ من الطويل ]
ألا عم صباحا أيها الطّلل البالي * . . .
بفتح العين . وحكى يونس أن أبا عمرو بن العلاء سئل عن قول عنترة « 2 » : [ من الكامل ]
. . . * وعمي صباحا دار عبلة واسلمي
فقال « 3 » : هو من نعم المطر إذا كثر ، ونعم البحر إذا كثر زبده ، كأنه يدعو لها بالسقيا وكثرة الخير . وقال الأصمعي والفراء في قولهم : « عم صباحا » ، إنما هو دعاء بالنعيم والأهل وهو المعروف ، وما حكاه يونس نادر غريب . وأما قوله في ثلاثة أحوال ، فحكى يعقوب عن الأصمعي أن في هاهنا بمعنى « من » ، وأجاز أن يكون بمعنى « مع » ، كما قال النابغة الجعدي « 4 » : [ من المتقارب ]
ولوح ذراعين في بركة * . . .
وكونها بمعنى « من » . ورواه الطوسي : « أو ثلاثة أحوال » ، وكل من فسره ذهب إلى أن الأحوال هاهنا : السنون ، جمع حول . « * » والقول فيه عندي أن الأحوال هاهنا جمع حال لا جمع حول « * » ، وإنما أراد كيف ينعم من كان أقرب عهده بالنعيم ثلاثين شهرا
هامش
( 1 ) عجز البيت : ( وهل يعمن من كان في العصر الخالي ) ، وهو لامرئ القيس في ديوانه 27 ، وجمهرة اللغة 1319 ، وخزانة الأدب 1 / 60 ، 328 ، 332 ، 2 / 371 ، 10 / 44 ، والدرر 5 / 192 ، وشرح شواهد المغني 1 / 340 ، والكتاب 4 / 39 ، والتاج ( طول ) ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 1 / 148 ، وخزانة الأدب 7 / 105 ، وشرح الأشموني 1 / 69 ، 2 / 292 ، وشرح شواهد المغني 1 / 485 ، ومغني اللبيب 1 / 169 ، وهمع الهوامع 2 / 83 ، والحيوان 1 / 328 . ( 2 ) صدر البيت : ( يا دار عبلة بالجواء تكلمي ) ، وهو لعنترة في ديوانه ، وخزانة الأدب 1 / 60 ، 6 / 169 ، وشرح أبيات سيبويه 1 / 517 ، وشرح شواهد الشافية 238 ، وشرح شواهد المغني 1 / 480 ، والكتاب 2 / 269 ، 4 / 213 ، وبلا نسبة في شرح التصريح 2 / 185 ، وشرح شافية ابن الحاجب 2 / 306 . ( 3 ) اللسان 12 / 641 ( دعم ) . ( 4 ) انظر تمامه في شرح البيت التالي رقم 332 . * سقط ما بين النجمتين من « ط » .