تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإقتضاب في شرح أدب الكتاب — صفحة 686

مساهمون:

ص٦٨٦
1 - إنا إذا مذكي الحروب أرّجا * منها سعارا واستشاطت وهجا « 1 »
3 - ولبست للموت جلّا اخرجا * تزد عنها رأسها مشجّجا
ومعنى أرج : أوقد ، والسعار والوهج : حر النار ، واستشاطت : التهبت . وأنشد في هذا الباب « 2 » : [ من البسيط ]
( 267 ) وقارفت وهي لم تجرب وباع لها من الفصافص بالنّمّيّ سفسير هذا البيت يروى للنابغة الذبياني ، ويروى لأوس بن حجر . والضمير في قوله : وقارفت يعود إلى ناقة ذكرها قبل هذا البيت في قوله « 3 » :
هل تبلّغنيهم حرف مصرّمة * أجد القفار وإدلاج وتهجير
قد عرّيت نصف حول أشهرا جددا * يسفي على رحلها بالحيرة المور
« الحرف » : الناقة التي انحرفت عن السمن إلى الضّمر . وقيل : هي العظيمة الخلق . شبهت بحرف الجبل ، وقيل : هي الماضية التي لا يردها شيء . شبهت بحرف السيف ، وقيل : هي التي تقوست من الهزال ، شبهت بحرف من حروف المعجم . قالوا : وذلك الحرف هو النون لتقوسها ، و « المصرمة » : القليلة اللبن ، وذلك محمود في الإبل التي تتخذ للركوب والسفر ، ومذموم في الإبل التي تتخذ للنسل . و « الأجد » : القوية ، من قولهم : بناء مؤجد ، ويروى « جردا » بالراء ، و « جددا » بالدال . و « المور » : دقاق التراب الذي تحمله الريح ، ويسمى أيضا السافي والسافياء . وقارفت : أي كادت تجرب ولم تفعل . وباع هاهنا : بمعنى اشترى . والفصافص : جمع فصفصة وهي القضب ، وأصلها بالفارسية « اسفست » ،
هامش
( 1 ) الأول والثالث في ديوانه 2 / 64 - 65 ، واللسان 2 / 252 ( خرج ) ، والتاج 5 / 521 ( خرج ) ، والأول في اللسان 2 / 208 ( أرج ) ، والتاج 5 / 402 ( أرج ) ، وكتاب العين 6 / 174 ، وبلا نسبة في اللسان 14 / 287 ( ذكا ) ، وكتاب العين 5 / 399 . ( 2 ) البيت بلا نسبة في أدب الكاتب 530 ، وللنابغة الذبياني أو لأوس بن حجر في شرح الجواليقي 342 ، واللسان 4 / 371 ( سفسر ) ، 12 / 593 ( نمم ) ، والتاج 18 / 75 ( فصص ) ، ولأوس بن حجر في ديوانه 41 ، واللسان 7 / 67 ( فصص ) ، وجمهرة اللغة 1190 ، 1325 ، والتاج ( نمم ) ، وتهذيب اللغة 12 / 403 ، والمخصص 14 / 41 ، وللنابغة في ديوانه 157 ، واللسان 9 / 280 ( قرف ) ، والتاج 12 / 48 ( سفسر ) ، 24 / 254 ( قرف ) ، وتهذيب اللغة 12 / 121 ، 13 / 154 ، 15 / 519 ، وديوان الأدب 3 / 28 ، وبلا نسبة في جمهرة اللغة 209 ، والمخصص 12 / 28 . ( 3 ) ديوان النابغة الذبياني 157 ، وشرح الجواليقي 342 ، والثاني في ديوان أوس بن حجر 41 .