تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإقتضاب في شرح أدب الكتاب — صفحة 601

مساهمون:

ص٦٠١
وأنشد في هذا الباب « 1 » : [ من البسيط ]
( 180 ) والفارسية فيهم غير منكرة فكلّهم لأبيه ضيزن سلف ذكر ابن قتيبة أن هذا البيت لأوس ، ولم أجده في شعر أوس بن حجر ، ولعله لأوس بن غلفاء التميمي ، وفي رواية أخرى غير رواية أبي حاتم . والضيزن : الشريك في المرأة « 2 » ، وقال ابن الأعرابي : ليس في النساء سلفة إنما السّلفان الرّجلان . وأجاز الخليل أن يقال للمرأة سلفة . والفرس ينكحون أمهاتهم وبناتهم وأخواتهم ، فأراد أوس أن هؤلاء المهجوين يدينون بدينهم ويقتدون بأفعالهم فيشاركون آباءهم في أزواجهم . وأنشد في هذا الباب « 3 » : [ من الرمل ]
( 181 ) كروايا الطّبع همّت بالوحل البيت للبيد بن ربيعة العامري وصدره :
فتولّوا فاترا مشيهم
يصف قوما خاصمهم بين يدي النعمان بن المنذر ؛ فغلبهم ، فانصرفوا مغلوبين يقاربون الخطو لما أصابهم من الذلة ، فشبههم لذلك بالروايا التي همّت بالوحل .
هامش
( 1 ) البيت لأوس في أدب الكاتب 407 ، وشرح الجواليقي 288 ، ولأوس بن حجر في ديوانه 75 ، واللسان 13 / 254 ( ضزن ) ، ومقاييس اللغة 3 / 400 ، وجمهرة اللغة 1170 ، ومجمل اللغة 3 / 314 ، وتهذيب اللغة 11 / 487 ، والتاج ( ضزن ) ، والمعاني الكبير 521 ، وبلا نسبة في جمهرة اللغة 813 ، والمخصص 12 / 151 ، وكتاب العين 7 / 20 . ( 2 ) في اللسان ( ضزن ) 13 / 254 : ( الضيزن : الشريك في المرأة ، والضيزن : الذي يزاحم أباه في امرأته . . . ابن الأعرابي : الضيزن : الذي يتزوج امرأة أبيه إذا طلقها أو مات عنها ) . وفي أساس البلاغة ( ضزن ) : ( وقد تضيزن أهل الجاهلية وزعموا أنهم يرثون نكاح الأب كما يرثون ماله ) . وذكر ابن قتيبة في المعارف 112 « تسمية من خلف على امرأة أبيه بعده » ، وانظر ما قيل في الضيزن ما ذكره ابن حبيب في المحبر 235 - 236 . ( 3 ) البيت للبيد في حاشية أدب الكاتب 409 ، وديوانه 196 ، واللسان 8 / 233 ( طبع ) ، 11 / 723 ( وحل ) ، 14 / 346 ( روي ) ، وتهذيب اللغة 2 / 186 ، 187 ، وجمهرة اللغة 357 ، وديوان الأدب 1 / 188 ، وكتاب العين 2 / 23 ، والتاج 21 / 440 ( طبع ) ، ( وحل ) ، ( روي ) ، وبلا نسبة في مقاييس اللغة 3 / 439 ، والمخصص 10 / 30 .