باب معاني أبنية الأسماء
قال في هذا الباب « 1 » :
وقالوا : سهك ولخن ولكد ولكن وحسك « 2 » وقتم « 3 » ، كل هذا للشيء يتغير من الوسخ ويسودّ .
قال المفسر : وقع في النسخ قتم ، بالتاء ، كأنه من القتام ، وهو الغبار ، وأنكره أبو علي البغدادي ، وقال : « لست أذكر ( قتم ) في هذا المعنى ، إنما أذكر ( قنم ) بالنون .
ويقال : يدي من كذا وكذا قنمة » .
قال المفسر : قتم بالتاء والنون جائزان ، وهما متقاربتان في المعنى ، لأن القنمة بالنون : خبث الريح « 4 » ، فيما حكى يعقوب .
وقال أبو زيد : قنم الطعام والثريد قنما : إذا فسد وعفن . والقنم : مثل النّمس « 5 » ، وهو في الطعام : مثل العفن . وفي الدّهن : فساد ريحه . والقتم بالتاء : السواد غير الشديد .
يقال قتم قتما وقتمة . والقتم : ريح ذات غبار « 6 » ، قال الشاعر : [ من المنسرح ]
كأنما الأسد في عرينهم * ونحن كالليل جاش في قتمه
هامش
( 1 ) أدب الكاتب 602 .
( 2 ) في « ط » : ( حشك ) بالشين ، وضبطت كل الكلمات فيه على وزن « فعل » .
( 3 ) في « ط » : ( قثم ) ، وفي أدب الكاتب ( قنم ) .
( 4 ) في اللسان ( قنم ) 12 / 495 : ( الجوهري : القنمة بالتحريك : خبث ريح الأدهان والزيت ونحو ذلك . . . وبقرة قنمة : متغيرة الرائحة ) .
( 5 ) نمس السمن والطيب : فسد .
( 6 ) في اللسان ( قتم ) 12 / 461 : ( ريح ذات غبار كريهة ) .