[ باب ما جاء فيه لغتان من حروف مختلفة الأبنية ] « 1 »
باب ما يضم ويكسر
ذكر في هذا الباب « 2 » أنه يقال :
جندب وجندب .
قال المفسر : رد ذلك أبو علي البغدادي وقال : « إنما هو جندب بضم الدال ، وجندب بفتحها . والجيم مضمومة في اللغتين . وأما كسر الجيم مع فتح الدال فلا أعرفه » .
قال المفسر : « جندب » بكسر الجيم : صحيح ، وحكاه سيبويه في الأمثلة « 3 » .
والذي قال أبو علي غلط . [ 270 ]
باب ما يكسر ويفتح
ترجم ابن قتيبة هذا الباب بما يكسر ويفتح « 4 » ، وأدخل أشياء مخالفة للترجمة ، لأنه ذكر فيه ما يخفف فيمد ، فإذا شدد قصر .
ومن ذلك « 5 » : القبّيطى ، والقبيطاء والباقلّى ، والباقلّاء . ونحو ذلك في ما لا يليق بالترجمة .
والقول في ذلك عندي ، أن ذلك مردود على أول الباب ، لأنه قال : « ما جاء فيه لغتان من حروف مختلفة الأبنية » ، ثم نوّع ما تضمنته هذه الترجمة ، فقال : « ما يضم وما يكسر » ، ثم قال : « ما يضم ويفتح » ، ثم قال : « ما بكسر وما يفتح » ، ثم جعل هذه الأشياء المختلفة نوعا رابعا ، وإن كان لم يترجمه ، لأن ترجمته أول الباب قد ضمنت ذلك وحصرته .
هامش
( 1 ) إضافة من أدب الكاتب ص 589 .
( 2 ) أدب الكاتب ص 589 .
( 3 ) قال سيبويه في الثلاثي : جندب « بكسر الجيم » .
( 4 ) أدب الكاتب ص 589 - 591 .
( 5 ) أدب الكاتب ص 589 - 590 .