مفعلة ومفعلة
قال في هذا الباب « 1 » :
مضربة السيف ومضربته .
قال المفسر : وقع في تعاليق الكتاب عن أبي علي البغدادي : أنه قال : لا يقال مضربة ، ومضربة ، إنما هو مضرب ومضرب .
قال المفسر : مضربة ومضربة : صحيحتان ، حكاهما يعقوب « 2 » وغيره .
فعلل وفعلل
قال في هذا الباب « 3 » :
قنفذ وقنفذ ، وعنصل وعنصل « للبصل البري » ، وعنصر وعنصر .
قال المفسر : قياس النون في هذه الأمثلة أن تكون زائدة ووزنها « فنعل » لا « فعلل » ويدل على ذلك جواز الفتح والضم فيها ، وليس في الكلام « فعلل » بفتح اللام ، إلا ما حكاه الكوفيون من : طحلب ؛ وجؤذر ؛ وقعدد ؛ وذحلل ، على أنهم قد قالوا :
تقنفذ القنفذ : إذا اجتمع ، وليس في هذا دليل قاطع بكون النون أصلا ، لأنهم قد قالوا :
تقلنس الرجل إذا لبس القلنسوة ، وقلنسته ، وقالوا : تمسكن ، وتمدرع ، فأثبتوا الميم والنون في تصريف الفعل من هذه الألفاظ ، وهما زائدتان .
فعلل وفعلل
ذكر في هذا الباب « 4 » :
الأثلب والإثلب ، والأبلمة والإبلمة .
قال المفسر : قياس الهمزة في هذه الأمثلة أن تكون زائدة لا أصلية ، فوزن « أثلب » :
« أفعل » لا « فعلل » ، وكذلك إبلمة : « إفعلة » لا « فعللة » .
هامش
( 1 ) أدب الكاتب ص 583 .
( 2 ) إصلاح المنطق ص 119 .
( 3 ) أدب الكاتب ص 585 .
( 4 ) أدب الكاتب ص 585 ، وانظر إصلاح المنطق 122 باب ما يفتح ويكسر من حروف مختلفة .