تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإقتضاب في شرح أدب الكتاب — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧

باب معاني أبنية الأفعال

باب تفعّلت ومواضعها

ذكر في هذا الباب « 1 » : تدهقنت : أي تشبهت بالدّهاقين . قال المفسر : ليس تدهقنت من هذا الباب ، لأن وزنه في قول من جعل نونه أصلية : « تفعللت » ، وفي قول من جعلها زائدة : « تفعلنت » « 2 » . والقياس أن تكون أصلية ، لا زائدة .

باب « 3 » ما يهمز أوسطه من الأفعال ولا يهمز ، بمعنى واحد

كذا وقعت هذه الترجمة في روايتنا عن أبي نصر عن أبي علي البغداديّ . وتأملتها في عدة نسخ فوجدتها كذلك ، ولا وجه لذكر الأوسط في هذه الترجمة ، [ 231 ] لأن جميع ما أورده في هذا الباب ليس فيه شيء مهموز الأوسط ، إلا : « ذأى العود يذأى » . وسائر ما ذكره إما مهموز اللام ، نحو : « رقأت في الدرجة ورقأ الدم ، وناوأت الرجل ، ودرأته » ونحو ذلك ، وإما مهموز الفاء ، نحو : « تأممتك » ، والواجب إسقاط الأوسط من الترجمة ليصح الكلام .
هامش
( 1 ) أدب الكاتب ص 494 . ( 2 ) في اللسان ( دهقن ) 13 / 163 : ( التدهقن : التكيس . قال سيبويه : سألته - يعني الخليل - عن دهقان فقال : إن سميته من التدهقن فهو مصروف وقد قال سيبويه : إنك جعلت ( دهقانا من الدهق لم تصرفه لأنه فعلان . قال الجوهري : إن جعلت النون أصلية من قولهم تدهقن الرجل ؛ صرفته لأنه فعلال ) . ( 3 ) أدب الكاتب ص 505 - 506 .
الإقتضاب في شرح أدب الكتاب — صفحة 327 | محمد باسل عيون السود / عبد الله بن محمد البطليوسي