باب معاني أبنية الأفعال
باب تفعّلت ومواضعها
ذكر في هذا الباب « 1 » :
تدهقنت : أي تشبهت بالدّهاقين .
قال المفسر : ليس تدهقنت من هذا الباب ، لأن وزنه في قول من جعل نونه أصلية : « تفعللت » ، وفي قول من جعلها زائدة : « تفعلنت » « 2 » . والقياس أن تكون أصلية ، لا زائدة .
باب « 3 » ما يهمز أوسطه من الأفعال ولا يهمز ، بمعنى واحد
كذا وقعت هذه الترجمة في روايتنا عن أبي نصر عن أبي علي البغداديّ .
وتأملتها في عدة نسخ فوجدتها كذلك ، ولا وجه لذكر الأوسط في هذه الترجمة ، [ 231 ] لأن جميع ما أورده في هذا الباب ليس فيه شيء مهموز الأوسط ، إلا : « ذأى العود يذأى » .
وسائر ما ذكره إما مهموز اللام ، نحو : « رقأت في الدرجة ورقأ الدم ، وناوأت الرجل ، ودرأته » ونحو ذلك ، وإما مهموز الفاء ، نحو : « تأممتك » ، والواجب إسقاط الأوسط من الترجمة ليصح الكلام .
هامش
( 1 ) أدب الكاتب ص 494 .
( 2 ) في اللسان ( دهقن ) 13 / 163 : ( التدهقن : التكيس . قال سيبويه : سألته - يعني الخليل - عن دهقان فقال : إن سميته من التدهقن فهو مصروف وقد قال سيبويه : إنك جعلت ( دهقانا من الدهق لم تصرفه لأنه فعلان . قال الجوهري : إن جعلت النون أصلية من قولهم تدهقن الرجل ؛ صرفته لأنه فعلال ) .
( 3 ) أدب الكاتب ص 505 - 506 .