باب ما جاء على فعلت « بفتح العين » والعامة تقوله على فعلت « بضمها »
مسألة : قال في هذا الباب « 1 » :
البصريون يقولون : حمض الخل ، وطلقت المرأة لا غير .
قال المفسر : هذا يدل على أن الكوفيين يجيزون الفتح والضم . وإذا كان كذلك ، فلا وجه لإدخال ذلك في لحن العامة ، ومع ذلك فقد حكاه يونس ، وهو من جملة البصريين .
مسألة : وكذلك ذكر « 1 » : خثر اللبن يخثر « 2 » ، وشحب لونه يشحب « 3 » في هذا الباب .
قال المفسر : ولا وجه لذلك ، لأن الضم والفتح جائزان فيهما . وقد حكى ذلك في موضع آخر من كتابه هذا « 4 » . وذكر يعقوب « 5 » : أن خثر ، بكسر الثاء : لغة ثالثة .
باب ما جاء على يفعل « بضم العين » مما يغيّر
مسألة : قال في هذا الباب « 6 » :
همعت عينه تهمع ، وكهن الرجل يكهن .
قال المفسر : الفتح جائز فيهما جميعا .
مسألة : وذكر في هذا الباب « 7 » :
نكل عن الأمر ينكل .
هامش
( 1 ) أدب الكاتب ص 426 .
( 2 ) تتمة القول في أدب الكاتب : ( ويقال « خثر » وهي قليلة ) .
( 3 ) تتمة القول في أدب الكاتب : ( و « شحب » لغة ) .
( 4 ) في أدب الكاتب ص 506 ، باب فعلت وفعلت : ( شحب لونه ، يشحب « بفتح الحاء وضمها » ، وشحب : لغة ، وخثر اللبن يخثر ، وخثر ) ، وذكر الزمخشري في شرح الفصيح 8 أن :
« شحب » أفصح من « شحب » .
( 5 ) في إصلاح المنطق 207 ، باب ما جاء على فعلت وفعلت : ( وقد خثر اللبن يخثر . قال الفراء :
وخثر قليلة في كلامهم . قال : وسمع الكسائي خثر ) . وقال قبل ذلك : ( وقد شحب لونه يشحب شحوبا . قال الفراء : وشحب لغة ) .
( 6 ) أدب الكاتب ص 426 - 427 .
( 7 ) أدب الكاتب ص 427 .