تقول : الزّنفليجة ، بفتح الزاي والفاء . ووقع في بعض نسخ أدب الكتاب : الزّنفيلجة ، بتقديم [ 209 ] الياء على اللام .
وأظنه غلطا من الناقل ، لأن الذي رويناه في الأدب عن أبي علي بتقديم اللام على الياء « 1 » .
مسألة : وقال في هذا الباب « 2 » :
وتقول في الدعاء « 3 » : إنّ عذابك الجدّ بالكافرين ملحق « بكسر الحاء » ، بمعنى لاحق .
قال المفسر : هذا الذي قاله قد قاله غير واحد من اللغويين ، وإنكارهم فتح الحاء شيء ظريف ، لأن الفتح جائز في القياس . لأن اللّه سبحانه وتعالى ألحقه بهم ، فاللّه عزّ وجل ملحق والعذاب ملحق ، ولا أعلم لإنكار الفتح وجها إلا أن تكون الرواية وردت بالكسر ، فلزم اتباعها .
باب ما جاء مفتوحا والعامة تضمه
مسألة : وقال في هذا الباب « 4 » :
وهو درهم ستّوق ، بفتح السين .
قال المفسر : قد حكى يعقوب أنه يقال : ستّوق بالضم « 5 » ، وزاد اللّحياني فقال :
يقال : تستوق أيضا « 6 » .
مسألة : وقال في هذا الباب « 4 » :
هامش
( 1 ) في اللسان « زنفلج » 2 / 291 : ( الزّنفليجة والزّنفليجة : الكنف . الجوهري : والزّنفيلجة بكسر الزاي والفاء وفتح اللام : شبيه بالكنف ، قال وهو معرّب ، وأصله بالفارسية زين بيله ، فإن قدمت اللام على الياء كسرتها وفتحت ما قبلها ، فقلت : الزّنفليجة ) .
( 2 ) أدب الكاتب ص 418 .
( 3 ) هذا الدعاء من قطعة من دعاء القنوت ، ورد في أدب الكاتب ص 418 ، 470 ، 471 ، وهو في النهاية 4 / 238 ( لحق ) والأذكار النووية 49 .
( 4 ) أدب الكاتب ص 419 .
( 5 ) في إصلاح المنطق 131 ، باب ما يضم ويفتح من حروف مختلفة : ( ويقال : درهم ستّوق ، وإن شئت ستّوق ) .
( 6 ) في اللسان « ستق » 10 / 152 : ( وقال اللحياني : قال أعرابي من كلب : درهم تستوق ) .