والعامة تفتحه » « 1 » ، والفتح والكسر : لغتان ، حكاهما الخليل « 2 » وغيره ، والفتح فيهما أشهر من الكسر .
باب ما جاء مكسورا والعامة تفتحه
قال في هذا الباب « 3 » :
الإنفحة . وهو الضّفدع .
قال المفسر : قد ذكر صاحب كتاب العين : أنّ الإنفحة « بفتح الهمزة » : لغة « 4 » .
وحكى أبو حاتم في ضفدع : أنّ فتح الدّال لغة . وقد حكى ضفدع ، « بضم الضاد ، وفتح الدال » ، وهو نادر ، ذكره المطرز .
مسألة : وقال في هذا الباب « 5 » :
وهو الدّيوان ، والدّيباج : « بكسر الدال فيهما » .
قال المفسر : هذا الذي ذكر هو الأفصح . وقد ذكر ابن دريد « 6 » : أن الفتح فيهما لغة « 7 » .
مسألة : وذكر في هذا الباب « 8 » :
المظلّة : « بكسر الميم » .
هامش
( 1 ) أدب الكاتب ص 416 « باب ما جاء مكسورا والعامة تفتحه » ، ولم ترد هذه العبارة المستشهد بها في « باب ما جاء مفتوحا والعامة تكسره » .
( 2 ) في كتاب العين 7 / 12 : ( الضّفة والضّفة ، لغتان ، : جانبا النهر ، وتجمع ضفات وضفافا ) .
( 3 ) أدب الكاتب ص 415 - 416 .
( 4 ) في كتاب العين 3 / 249 : ( الإنفحة لا تكون إلا لكل ذي كرش ) ولم ترد فيه بفتح الهمزة ، كما أشار ابن السيد هنا . وفي اللسان 2 / 624 ( نفح ) : ( ابن السكيت : هي إنفحة الجدي ، وهي اللغة الجيدة ، ولا تقل إنفحة ) . وهو ما ورد في إصلاح المنطق 175 .
( 5 ) أدب الكاتب ص 416 ، وهو ما ورد في إصلاح المنطق 175 .
( 6 ) جمهرة اللغة 264 .
( 7 ) في شرح الفصيح للزمخشري 432 - 434 : ( وهو الدّيوان ، بكسر الدال والعامة تقول : الدّيوان بفتحها . قال الكسائي : ولا يجوز الفتح فيه ولا في أخواته . . . قال الشيخ أبو علي : لا يجوز ديوان بالفتح أصلا ، لأنه لو كان كذلك لأدغم ، فقيل : ديّان ، كما تقول : ديّار . . . قوله :
« الديباج » القول فيه كالقول في الديوان ) .
( 8 ) أدب الكاتب ص 317 .