الكتاب
يقال : هو الكتاب والزّبور والزّبير والذّبور « بالذال معجمة » ، والمزبور .
يقال : زبرت الكتاب « بالزاي » ؛ وذبرته « بالذال معجمة » : بمعنى كتبته . وقد قال بعض اللغويين « 1 » : زبرته « بالزاي » : كتبته ، وذبرته « بالذال » : قرأته . والزّبارة والتّزبرة : الكتابة . قال رجل من أهل اليمن : أنا [ لا ] « 2 » أعرف تزبرتي أي كتابتي [ وخطي ] « 2 » . وقال أبو ذؤيب : [ من المتقارب ]
عرفت الدّيار كرقم الدّوا * ة يذبره الكاتب الحميري « 3 »
وقال امرؤ القيس : [ من الطويل ]
كخطّ زبور في مصاحف رهبان « 4 »
وقال ابن قتيبة : الزّبور في هذا البيت : الكاتب ، يقال للكاتب : زابر ، وزبور ، وذابر ، وذبور .
فإن كان الذي يكتب فيه من جلود فهو رقّ « بفتح الراء وكسرها » وقرطاس « بكسر القاف » [ 93 ] وقرطاس « بضمها » وقرطس ، وقد تقرطست قرطاسا : إذا اتخذته . وقد قرطست : إذا كتبت في قرطاس . ويقال : قرطسنا يا فلان ؛ أي جئنا بقرطاس . فإن كان من رقّ فهو كاغد « بالدال غير معجمة » . وقد حكي بالذال معجمة . وقد يستعمل القرطاس لكل بطاقة يكتب فيها . ويقال لما يكتب فيه : الصحيفة ، والمهرق وأصله بالفارسية « مهره » « 5 » ، والقضيم ، والقضيمة . قال الأعشى « 6 » : [ من الكامل ]
ربّي كريم لا يكدّر نعمة * وإذا تنوشد في المهارق أنشدا
هامش
( 1 ) هو ابن الأعرابي كما في اللسان 4 / 302 ( ذبر ) .
( 2 ) ما بين القوسين إضافة من اللسان 4 / 315 ( زبر ) ، وهذا القول لأعرابي .
( 3 ) البيت لأبي ذؤيب الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص 98 ، واللسان 4 / 301 ( ذبر ) ، 14 / 279 ( دوا ) وجمهرة اللغة ص 304 ، وتهذيب اللغة 14 / 244 ، والتاج 11 / 360 ( ذبر ) ( دوى ) ، وبلا نسبة في مقاييس اللغة 2 / 309 ، وكتاب العين 8 / 94 ، وسيعاد ص 584 .
( 4 ) صدر البيت : ( أتت حجج بعدي عليها فأصبحت ) ، وهو لامرئ القيس في ديوانه ص 89 .
( 5 ) تهذيب اللغة 5 / 397 ، والألفاظ الفارسية لأدي شير 148 .
( 6 ) ديوان الأعشى ص 279 ، واللسان 3 / 422 ( نشد ) ، 10 / 368 ( هرق ) ، والمخصص 14 / 66 وأساس البلاغة ( نشد ) ، وتهذيب اللغة 5 / 397 ، والتاج 9 / 223 ( نشد ) ، ( هرق ) ، وأدب الكاتب 539 ، وشرح الجواليقي 358 ، وسيعاد البيت ص 347 ، 717 .