ويقال لعقده : الكعوب . فإن كانت فيه عقدة تشينه وتفسده ، فهي الأبنة .
ويقال لما بين عقده : الأنابيب ، واحدها أنبوب ، ولأوعية الأقلام : المقالم ، واحدها مقلم . والأنابيب والكعوب تستعمل أيضا في الرّماح ؛ وفي كل عود فيه عقد .
وكذلك الأبن ، فإن كان في القصبة أو العود تأكّل ، [ 86 ] قيل فيه قادح ، وفيه نقد وكذلك في السّنّ والقرن . قال جميل : [ من الطويل ]
رمى اللّه في عيني بثينة بالقذى * وفي الغرّ من أنيابها بالقوادح « 1 »
وقال الهذلي : [ من المنسرح ]
تيس تيوس إذا يناطحها * يألم قرنا أرومه نقد « 2 »
ويقال لباطنه : الشّحمة ، ولظاهره : اللّيط . فإن قشرت منه قشرة قلت :
ليّطت من القلم ليطة : أي قشرتها . واللّيط أيضا : اللون . قال أبو ذؤيب الهذلي :
[ من الطويل ]
بأري التي تأرى إلى كلّ مغرب * إذا اصفرّ ليط الشمس حان انقلابها « 3 »
ويقال للقصب : اليراع والأباء . وقال قوم : الأباء : أطراف القصب ، الواحدة يراعة وأباءة . قال متمم بن نويرة يذكر فرسا : [ من الكامل ]
ضافي السّبيب كأنّ غصن أباءة * ريّان ينفضها إذا ما يقدع « 4 »
ويقال للقطن الذي يوجد في جوف القصبة : البيلم ، والقيصف ، والقيسع واحدته : بيلمة ، وقيصفة ، وقيسعة . فإن كان فيه عوج فذلك الدّرء ، وكذلك في العود .
هامش
( 1 ) ديوان جميل ص 53 ، والأغاني 8 / 104 ، وأمالي المرتضى 2 / 157 ، وخزانة الأدب 5 / 217 ، 219 ، 6 / 398 ، 400 - 403 ، وسمط اللآلي ص 736 ، واللسان 1 / 777 ( نيب ) ، 2 / 555 ( قدح ) ، 13 / 133 ( عين ) وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 504 ، والخصائص 2 / 122 .
( 2 ) البيت لصخر الغي في شرح أشعار الهذليين ص 260 ، واللسان 3 / 426 ( نقد ) ، 12 / 15 ، ( أرم ) ، وجمهرة اللغة ص 677 ، والتاج 9 / 232 ( نقد ) ( أرم ) ، وللهذلي في إصلاح المنطق ص 49 ، وبلا نسبة في المخصص 1 / 153 .
( 3 ) البيت لأبي ذؤيب الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص 48 ، واللسان 7 / 397 ( ليط ) ، والتاج 20 / 78 ( ليط ) ، والحيوان 5 / 418 .
( 4 ) البيت لمتمم بن نويرة في المفضليات ص 51 . الضافي : السابغ . السبيب : شعر الذنب والناصية .
يقدع : يكف ، شبه خصائل عرف الفرس إذا نفضها بقصبة رطبة .