الكثير وقال ولي الدين بن خالدون المالكي « 9 » في تاريخه « * » 243 وقال الموفق أبو الحسن علي بن الحسن بن أبي بكر الخزرجي « 10 » في مقدمة « تاريخ اليمن » ما نصه « حداني على جمعه ما رأيت من اهمال الناس لفن التاريخ ، مع شدة احتياجهم اليه وتعويلهم في كثير من الأمور عليه ، ولما يندرج في ضمنه من المواعظ والآداب ، وتفصيل شوابك الارحام والانساب » قال « ولولا معرفة التاريخ ما اتصل أحد من الخلف بشئ من أخبار السلف ، ولا عرف فاضل من مفضول ، ولا امتاز معروف عن مجهول » . وقال الشمس محمد بن عمّار المصري المالكي « 11 » « لو لم يكن من فوائده الا رؤية الحكايات السالفة ، والروايات المترادفة ، فان فيها ما يسلي الوجد من سوء هذا الزمن الأليم ، ويعلم منها ان مصراع الهم قديم » فحكى الأستاذ أبو عبد اللّه بن الابار أديب الأندلس « 12 » في « التحفة » ان الأمير تميم بن يوسف
هامش
ص 134 ) ولعل الكتاب المشار اليه هو « صبح الأعشى » ، وفيه فصل عن انساب العرب اللهم الا إذا كان المقصود هو « نهاية الإرب في معرفة انساب العرب » ( انظر الاعلان ص 109 أدناه ص 360 ) .
( 9 ) عبد الرحمن بن محمد 732 - 808 ه / 1332 - 1406 م ( انظر بروكلمان ج 2 ص 242 - 5 ) ولعل السخاوي كان يريد الاقتباس من الصفحات الأولى من « المقدمة » .
* كذا بياض في الأصل .
( 10 ) توفي سنة 812 ه / 1409 م ( أنظر بروكلمان ج 2 ص 184 فما بعد ) .
( 11 ) قد يبدو ان المقتطف من ابن عمار يستمر إلى ص 246 سطر 10 .
( 12 ) محمد بن عبد اللّه توفي سنة 658 ه / 1260 م ( أنظر بروكلمان