( ه ) كتب تاريخ منوعة : الرحلات
436 وقد اختصر بعض المتأخرين فقال صنف التاريخ في المائة الثانية اللّيث « 71 » ، وقبله ( ؟ ) ابن سعد في الطبقات ، والثالثة أحمد ، أو الشيخان ( البخاري ومسلم ) والنسائي ، ومن الرابعة الطبري وابن عدي ، ومن الخامسة الخطيب والشيخ أبو إسحاق الشيرازي ، ومن السادسة ابن عساكر وابن الجوزي ، ومن السابعة ابن خلّكان والمنذري ، ومن الثامنة المزّي والذهبي ، ومن التاسعة ابن حجر والعيني . وغيرهم ممن لا يحصى « 72 » .
وممن خص بالتصنيف في الضعفاء والمتروكين ، ابن مهدي « 73 » ، والبخاري ، والنسائي ، وابن عدي ، وابن حبّان ، وجماعة كثيرون آخرهم الذهبي في « ميزان الاعتدال » ثم ابن حجر « في لسان الميزان » « 74 » .
وقال ابن الجوزي « 75 » « رأيت المؤرخين تختلف مقاصدهم ، فمنهم من يقتصر على ذكر الابتداء ، ومنهم من يقتصر على ذكر الملوك والخلفاء . وأهل الأثر يؤثرون ذكر العلماء والزهاد ، يحبون أحاديث الصلحاء . وأرباب الأدب يميلون إلى أهل العربية
هامش
( 71 ) يبدو انه الليث بن سعد الذي كان قبل ابن سعد .
( 72 ) يظهر ان صاحب هذا القول ، كائنا من كان ، ليس بذي اطلاع جيد على القرون الأولى .
( 73 ) عبد الرحمن بن مهدي المتوفى سنة 198 ه / 813 - 4 م ( تاريخ بغداد ج 10 ص 240 فما بعد ) .
( 74 ) ان هذه الفقرة خارجة عن نمط السياق .
( 75 ) ان هذا المقتطف شديد المطابقة للنص المقتطف من سبط ابن الجوزي في « الاعلان » ص 233 ؛ ولما كانت المصادر الأولى غير متوفرة ، فمن الصعب ان نقرر هل ان كلّا من المؤلفين عبر عن نفسه بنفس الطريقة التي عبر فيها الآخر عن نفسه ، أم ان احدى نسبتي السخاوي غير صحيحة .