الحسين أحمد بن أيبك الدمياطي ، وانتهى إلى سنة تسع وأربعين وسبعمائة ( 1348 - 9 م ) فذيل عليه من ثم الزين العراقي إلى سنة اثنتين وستين ( 7 ) 1360 - 1 م فذيل عليه ولده الولي أبو زرعة « 63 » منها ، وهي سنة مولده ، إلى أن مات ، ولكن الذي وقفت عليه بخطه إلى سنة سبع وثمانين ، ووريقات مفرقة بعد ذلك . وللحافظ التقي بن رافع في « الوفيات » كتاب كثير الفائدة رتبه « 64 » ، وهو ذيل على وفيات « تاريخ » العلم البرزالي الحافظ ، بالنسبة إليها ، وانتهت إلى أوّل سنة ثلاث وسبعين ( 7 ) ه 1371 - 2 م وذيل عليه الشهاب بن حجّي بل تاريخ شيخنا « أنباء الغمر » الذي ابتدأه بها وهي سنة مولده يصلح كما قال من جهة الوفيات ان يكون ذيلا « 65 » عليه وقد كتبت فيها كتابا حافلا اشتمل على القرنين الثامن والتاسع سميته « الشفاء من الألم » يسر اللّه تحريره وكتاب « التقاط الجواهر والدرر من معادن التواريخ والسير » وهو في مجلدين ، معظمه وفيات ، لأبي عبد اللّه محمد بن أبي الجواد قيصر المصري القطّان .
وممن صنف فيها أبو القسم عبد الرحمن بن مندة . قال الذهبي « ولم أر أكثر استيعابا منه » . وبالجملة فالذيول المتأخرة أبسط من المتقدمة ، وأفود ، وكتاب ابن زبر أشدها اجحافا بحيث 435 قال أبو بكر بن طرخان « سمعت أبا عبد اللّه محمد بن أبي نصر
هامش
( 63 ) أحمد بن عبد الرحيم 762 - 826 ه / 1361 - 1423 م ( انظر بروكلمان ج 2 ص 66 فما بعد ) . اما كتابه فهو « الذيل على كتاب العبر للذهبي » وفيه بعض الوقائع . ومن مخطوطة الإسكندرية حوادث سنة 762 - 80 ، ومن هذه المخطوطة نسخة كتبت حديثا ( 1354 / 1935 ) في دار الكتب المصرية مخطوطة القاهرة تاريخ 5615 .
( 64 ) كذا في مخطوطة ليدن ، اما النسخة المطبوعة فيجب ان تكمل ويضاف إليها « وقد رتبه » ( على المعجم ) .
( 65 ) انظر « الاعلان » ص 1500 أعلاه ص 418 هامش 1 .