ولسعد اللّه بن عمر الأسفرائيني « 97 » « زبدة الاعمال وخلاصة الافعال » في فضائل مكة والمدينة ، اختصره من « تاريخ » الأزرقي ، كما ذكره في خطبة كتابه ، وهو عند كاتبه عبد القادر بن عبد العزيز بن فهد ، لطف اللّه بهم .
والمحب محمد بن محمود بن النجّار البغدادي سماه « نزهة الورى في ذكر أم القرى » .
وللجمال محمد بن المحب الطبري المكي الشافعي « التشويق إلى زيارة البيت العتيق » .
والجمال أبو عبد اللّه محمد بن علي الزبيدي الناسخ ، عرف بابن المؤذن وسماه « مثير الغرام إلى البلد الحرام » .
والهادي إبراهيم بن علي بن المرتضى الحسني الزيدي « 98 » أحد شيوخ التقي بن فهد « زهرة الخزام في فضائل البيت الحرام » .
ولزيد بن هاشم بن علي بن المرتضى الحسني « 99 » وزير المدينة النبوية ، تاريخها .
404 ولابن الجوزي « مثير العزم الساكن ، لاشرف الأماكن » .
ولعبد الرحمن بن أبي حاتم كتاب « مكة » « 1 » .
هامش
( 97 ) يسمى بروكلمان ( ج 2 ص 172 ) المؤلف علي بن نصر سعد الدين . وقد الف في سنة 762 ه / 1360 - 1 م .
( 98 ) توفي سنة 822 ه / 1419 م ( الضوء اللامع ج 10 ص 206 ) يذكر « الاعلان » ( الزبيدي ) . اما مخطوطة ليدن والضوء فتذكر ( الزيدي ) .
( 99 ) لقد كان على ما يقول حاجي خليفة ، حيا حوالي سنة 676 ه / 1277 - 8 م اما الفاسي فيقول في مقدمته للعقد الثمين ان هذا كان النسب الذي نسبه اليه الميورقي معاصر زيد ( انظر أعلاه ص 235 هامش 1 ) انظر أعلاه القسم الأول ص 143 .
( 1 ) أعلاه ص 402 .