فقد غدونا وستر اللّه منسدل * والتام ما بيننا وانحلّت التكك
فحلف إسماعيل أنه يقيم عندها ثلاثة أيام ، ووجّه إليه بطيب ومال وكسوة .
48 - عبد اللّه بن محمد الزّجالي « 1 »
قال أبو مروان بن حيّان بن خلف بن حيّان في كتابه ( المقتبس من أنباء أهل الأندلس « 2 » ) : / كان الأمير [ عبد اللّه « 3 » يعني ] عبد اللّه بن محمد « 4 » بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان ، قد عزل عبد اللّه بن محمد الزجّالي عن خطّتي الوزارة والكتابة في بعض أوقاته لموجدة وجدها عليه ، ثم أقاله بعد مديدة ، وأعاده إلى خطته ، وكان محبّبا في الناس فأبدوا فرحا لرجعته ، وقال في ذلك أحمد بن محمد بن عبد ربه الشاعر من أبيات « 5 » :
يا ملكا يزدهي به المنبر * والمسجد الجامع الذي عمّر
خليفة اللّه في بريّته * يسرّ للناس مثل ما يجهر
يا قمر الأرض إن تغب فلقد * أقمت للناس كوكبا يزهر
ما فرح الناس مثل فرحتهم * لمّا أقيل الأديب واستوزر
هامش
( 1 ) - مات سنة 301 ه . انظر البيان المغرب : 2 / 165
( 2 ) - طبع من الكتاب الجزء الثالث ، وهو لا يحوي هذا الخبر .
( 3 ) - زيادة من ( س ) و ( ر ) .
( 4 ) - انظر سيرته وأخباره في البيان المغرب : 2 / 120 - 156 .
( 5 ) - الأبيات من المنسرح .