تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أشعار الشعراء الستة الجاهليين — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
78 - بلا حدث أحدثته وكمحدث * هجائي وقذفي بالشكاة ومطردي
79 - فلو كان مولاي امرأ هو غيره * لفرّج كربي أو لأنظرني غدي
80 - ولكن مولاي امرؤ هو خانقي * على الشّكر والتّسآل أو أنا مفتد
81 - وظلم ذوي القربى أشدّ مضاضة * على المرء من وقع الحسام المهنّد
82 - فذرني وخلقي إنّني لك شاكر * ولو حلّ بيني نائيا عند ضرغد
83 - فلو شاء ربّي كنت قيس بن خالد * ولو شاء ربي كنت عمرو بن مرثد
84 - فأصبحت ذا مال كثير وزارني * بنون كرام سادة لمسوّد
85 - أنا الرّجل الضّرب الذي تعرفونه * خشاش كرأس الحيّة المتوقّد
86 - فآليت لا ينفكّ كشحي بطانة * لعضب رقيق الشّفرتين مهنّد
87 - حسام إذا ما قمت منتصرا به * كفى العود منه البدء ليس بمعضد
88 - أخي ثقة لا ينثني عن ضريبة * إذا قيل مهلا قال حاجزه قدي
89 - إذا ابتدر القوم السّلاح وجدتني * منيعا إذا بلّت بقائمه يدي
شرح
78 - هجائي : مبتدأ . وبلا حدث : خبر . كمحدث : بصيغة اسم المفعول ، واسم الفاعل خبر لمبتدأ تقديره هو . 79 - أنظرني غدي : أمهلني إلى غدي . ومولاي هنا : ابن عمي ؛ يقصد مالكا . 80 - المعنى : ولكن ابن عمي رجل يضيق الأمر عليّ ؛ حتى كأنه يخنقني ؛ سواء شكرته على آلائه وسألته عطفه ، أم طلبت تخليص نفسي منه . 81 - أشدّ مضاضة ، أي أشدّ حرقة وألما وأشدّ تأثيرا فيها ؛ وهيجا لأحزانها من الضرب . 82 - ضرغد : جبل وحرة ببلاد غطفان . 83 - عمرو بن مرثد : هو ابن عمّ طرفة . 85 - الضرب : الخفيف اللحم . المتوقد : الذكي الخفيف الروح . وقيل : هو الصلب الخشن الثابت في الأمور . وخشاش : خفيف غير بليد ، وليس بطائش . 86 - آليت : حلفت . وكشحي : جانبي . وبطانة الشيء : نقيض الظهارة . وعضب : سيف قاطع . والشفرتين : الحدّين . ومهند : مطبوع بالهند . 87 - المعنى : هو سيف قاطع إذا ضربت به عدوّي ضربة لم أحتج إلى إعادتها لمضائه . والمعضد : الرديء الذي يمتهن في قطع الشجر . 88 - أخي ثقة : يثق صاحبه بغنائه . والضريبة : المضروبة . وقدي : حسبي . وحاجزه : مقبضه أو حامله . 89 - ابتدر الشيء : أسرع إليه . والمنيع : الذي لا يقهر . وبلت : ظفرت .