2 - سليم بن منصور وأفناء عامر * وسعد بن بكر والنّصور وأعصر
3 - خذوا حظّكم يا آل عكرم واذكروا * أواصرنا والرّحم بالغيب تذكر
4 - خذوا حظّكم من ودّنا إنّ قربنا * إذا ضرّستنا الحرب نار تسعّر
5 - وإنّا وإيّاكم إلى ما نسومكم * لمثلان أو أنتم إلى الصّلح أفقر
6 - إذا ما سمعنا صارخا معجت بنا * إلى صوته ورق المراكل ضمّر
7 - وإن شلّ ريعان الجميع مخافة * نقول جهارا ويلكم لا تنفروا
8 - على رسلكم إنّا سنعدي وراءكم * فتمنعكم أرماحنا أو سنعذر
9 - وإلّا فإنّا بالشربة فاللّوى * نعقّر أمّات الرّباع ونيسر
- 15 -
وقال أيضا « 1 » : [ الوافر ]
1 - لعمرك والخطوب مغيّرات * وفي طول المعاشرة التّقالي
شرح
2 - النصور : جمع نصر ، وهم من هوازن أيضا . وأعصر : أبو غني وباهلة ، وكل هؤلاء من ولد عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر .
3 - خذوا : أصيبوا حظكم من صلة القرابة ، ولا تفسدوا ما بيننا وبينكم . والأواصر : القرابات .
والرحم : التي بين زهير وبينهم ، أن مزينة من ولد أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر ، وهؤلاء من ولد قيس عيلان من مضر .
4 - ضرستنا الحرب : عضّتنا بأضراسها ؛ وهذا مثل للشدّة .
5 - نحن وأنتم مثلان في الاحتياج إلى الصلح وترك الغزو ، وأنتم أحوج إلى ذلك . نسومكم :
نعرضه عليكم ، وندعوكم إليه .
6 - معجت بنا : مرّت سريعا في سهولة . والصارخ : المستغيث . وورق المراكل : أي تحاتّ الشعر عن مراكلها ، فاسودّ موضعه ، لكثرة الركوب في الحرب . والأورق : الأسود في غبرة . والضمر :
الخفيفة .
7 - شل : طرد . وريعان كل شيء : أوله .
8 - على رسلكم : على مهلكم ورفقكم . وسنعدي : أي الخيل وراءكم . وسنعذر : أي تأتي بالعذر في الذبّ عنكم .
9 - الرباع : جمع ربع ؛ وهو ما نتج في الرباع . والأمّات : جمع أم لما لا يعقل ، والأمهات : لمن يعقل ، وربما استعمال كلّ مكان الآخر .
شرح القصيدة الخامسة عشرة 1 - أي عندما طلّق امرأته أم أوفى . والمعنى : خطوب الدهر قد تغيّر المودّة ، وطول التعاشر يدعوا
هامش
( 1 ) البيتان في الديوان ص 95 .