في السّلب السّود وفي الأمساح
ومنهم : عكرمة الفيّاض ، أجود أهل الكوفة في زمانه .
ومنهم : صعير بن كلاب ، كان شريفا في الجاهليّة ، وله ذكر في حرب بكر وتغلب . وهو الذي يقول : « لا نصالحهم حتّى يعطونا خيلهم ، ونعطيهم معزانا » ، فقال مهلهل :
هزئت أبناؤنا من فعلنا * إذ نبيع الخيل بالمعزى اللّجاب
علموا أنّ لدينا عقبة * غير ما قال صعير بن كلاب
و ( صعير ) : تصغير أصعر . والصّعر : داء يصيب الإبل فيلوى أعناقها ، وهو الصّعر ؛ فلذلك سمّى الرجل المتكبّر أصعر .
ومنهم : وقاء ، وشرمح : ابنا الأشعر ، وكانا سيّدين . و ( وقاء ) من قولهم : وقاه اللّه وقاء ووقيا . و ( الشّرمح ) : الطّويل .
ومنهم : لسان الحمّرة ، أحد البلغاء في الجاهليّة . ووقاء هذا هو لسان الحمّرة في قول أبى عبيدة ، وكان ولد في حرب كانت بينهم ، وجاء الإسلام فاشتغلوا به ، فقال أبوه : وقانا اللّه به . فسمّى وقاء .
ومنهم : بنو عائش بن مالك ، منهم عبيد اللّه بن ظبيان الفاتك . و ( عائش ) :
فاعل من العيش . وعبيد اللّه : الذي أخذ رأس مصعب بن الزّبير . وكان فاتكا قتل بعمان .
ومنهم : ميّاس بن عبعبة بن سيّار . و ( العبعب ) : كساء غليظ ثقيل .
ومنهم : جهنّام « 1 » الذي هجا الأعشى وتهاجيا . و ( والجهنّام ) : البئر
هامش
( 1 ) اسمه عمرو بن قطن بن المنذر ، وفيه يقول الأعشى :دعوت خليلا مسحلا ودعوا له * جهنام جدعا للهجين المذمممعجم المرزباني 203 وديوان الأعشى 95 .