وكان بنو سدوس أرداف ملوك كندة بنى آكل المرار .
ومنهم : بنو ضبارىّ . واشتقاق ( ضبارىّ ) من الضّبر ، وقد مرّ .
ومن رجالهم : بنو الخصاصيّة . بشير بن الخصاصيّة « 1 » ، صحب النبىّ صلى اللّه عليه وسلم . والخصاصة : حىّ من الأزد .
ومنهم : قتادة بن جرير ، أخذ المرباع ، وكان سيّدا .
ومنهم : أبو مجلز الفقيه لاحق بن حميد . واشتقاق ( مجلز ) من الجلز .
وكلّ شيء صلّبته وأحكمته من شدّ وغيره فقد جلزته جلزا . وجلز السّنان :
الحلقة التي في أسفله مستديرة عليه . وكذاك جلز السّوط الأصبحىّ : العقد الذي في أسفله .
ومنهم : خزز بن لوذان ، وكان من شعرائهم . و ( الخزز ) : الأرنب الذّكر .
ومنهم : الخمخام « 2 » ، وكان من فرسانهم ، وكان ذا بغى فسمّى بذلك ، لأنّه [ كان « 3 » ] يتخمخم في كلامه ، كأنّه يخنّن نفسه « 4 » .
ومنهم : كرزم بن بيهس ، كان من وجوه بكر بن وائل . و ( الكرزمة ) :
هامش
( 1 ) انظر كتاب تحفة الأبيه فيمن نسب إلى غير أبيه ، للفيروزآبادي . نوادر المخطوطات ص 102 - 103 من المجلد الأول .
( 2 ) ح : « الخمخام بن حملة ، الاسم الأول بخاءين معجمتين ، وحملة بحاء غير معجمة بفتحتين ، واسمه الحارث ، وهو شاعر فارس . وسمى الخمخام لأنه كان يخمخم على الناس يخنّن نفسه على كل أسير حتى يفكه . وكان ظلوما ويقول : أنا جار كل من طلعت عليه الشمس » . وكلمة « يخنن » كتبت في الأصل بالخاء والجيم معا . لكن في اللسان والقاموس أن الخمخمة الخنخنة . وفي الجمهرة 1 : 141 : « الخمخمة أن يتكلم الرجل كأنه مخنون تكبرا . وبه سمى الخمخام ، رجل من بنى سدوس » .
( 3 ) ليست في الأصل .
( 4 ) في الأصل : « يجنن نفسه » . وانظر الحاشية السابقة .