البعيدة القعر . وذكر أبو عبيدة أنّ اشتقاق جهنّم من ذاك ، واللّه عزّ وجلّ أعلم
ومنهم : خبيئة بن كنّاز ، شهد فتح الأبلّة ، واستعمل عليها بعد ذلك ، فبلغ عمر فقال : يخبأ ويكنز أبوه ، اعزلوه ! و ( خبيئة ) : فعيلة من خبأت الشّىء أخبؤه خبئا . و ( كنّاز ) : فعّال من الكنز .
ومنهم : أبو كلبة الشّاعر ، كانت ابنته كلبة تهاجى الأغلب .
ومنهم : أبو جحدر « 1 » ، واسمه ربيعة ، وكان قصيرا فسمّى جحدرا لقصره .
ومنهم : نبّاج ، كان من ساداتهم ، قتل في حرب كانت بينهم ، فقال الشاعر :
ما بعد نبّاج رأيت مكانه * وأبى رياح كان مصرعه معي
و ( النّبّاج ) : الشّديد الصّوت . وأحسب النبّاج من هذا .
ومنهم : الوضيء بن يزيد ، صاحب مسجد الوضيء بالبصرة . و ( الوضيء ) :
الجميل ، من الوضاءة .
ومنهم الأعشى ، وهو ميمون بن قيس بن جندل .
ومنهم : مسمع بن شيبان ، وهم أهل بيت شرف متّصل بالجاهليّة ، كان يقال لشيبان بن شهاب : فارس مودون ، وهو فرس له ، أسرته بنو عدىّ التّيم .
واشتقاق ( مسمع ) إن كسرت الميم فالأذن مسمع . ويقال : أنت منى بمرأى ومسمع ، أي حيث أراك وأسمع كلامك . ويكون مسمع مأخوذا من أسمعت الدّلو ، وهو أن تشدّ في أسفلها عروة ، ثم يشدّ في العروة خيط إلى العراقىّ لتخفّ على حاملها ؛ فالدّلو مسمعة . والسّامعان والمسمعان : الأذنان . والسّمع :
ضرب من السّباع بين الذّئب والضبع . والسّمعة : الذّكر حسنا أو قبيحا .
هامش
( 1 ) في الأصل : « بنو جحدر » .