وسمّع فلان بفلان ، إذا ذكره بقبيح لا غير . والرّياء والسّمعة بأن يسمّع بأكثر ممّا عنده . وتقول العرب : فعلت ذاك تسمعتك ؛ أي لتسمعه . ودير سمعان « 1 » :
موضع بالشّام مات فيه عمر بن عبد العزيز . والمسامعة : بيت ربيعة بالبصرة .
ومنهم : بنو قنيع بن عبد اللّه بن جحدر . و ( قنيع ) : تصغير أقنع .
والأقنع : مرتفع أرنبة الأنف . والمقنعة معروفة . والقنوع : السّؤال . قال الشاعر « 2 » :
لمال المرء يمسكه فيغنى * مفاقره أعفّ من القنوع
والقناعة : الرّضا . والقنعان من قولهم : فلان قنعانى ، أي رضيت به .
وشاهد مقنع ، والجمع مقانع ، أي رضا .
ومنهم : الحارث بن عباد ، وهو الذي قتل من قتل من بنى تغلب بابن أخيه بجير بن عمرو بن عباد . وكان الحارث فارسا في الجاهلية ، وهو فارس النّعامة ، وهي فرسه .
ومن موالى بنى عباد : سليمان التّيمى ، وابنه المعتمر بن سليمان ، كانا فقيهين من أهل البصرة .
ومنهم : الخشام ، وهو عمرو بن مالك . وسمّى ( الخشام ) لعظم أنفه . وهو الذي أسر مهلهلا التّغلبيّ . وتزعم ربيعة أنّه الذي قرعت له العصا . قال الشاعر « 3 » :
هامش
( 1 ) ح : بخط محمد بن عمر ، حفيد ابن الشحنة : « قوله ودير سمعان . . إلخ . أقول : هو مذكور في شعر الشريف الرضى يرثي عمر بن عبد العزيز المذكور ، حيث يقول :دير سمعان لا أغبك غاد * خير ميت من آل مروان ميتك »( 2 ) هو الشماخ . ديوانه 56 واللسان ( قنع ) .
( 3 ) هو المتلمس . ديوانه ص 1 مخطوطة الشنقيطي .