من بعد ما صرت عظاما ناخره
والحافرة : الخلق الأوّل . والسّاهور : القمر بالسّريانية ، وقد تكلّمت به العرب ، وذكر في الشّعر . والسّهر معروف والأسهران : عرقان يكتنفان غرمول الفرس . قال الشاعر « 1 » :
حوالب أسهريه بالذّنين « 2 »
الذّنين : السّيلان .
ومنهم بنو دوفن ، وبنو بهثة .
و ( دوفن ) : فوعل من الدّفن فيما أحسب . والدّفائن : الرّكايا التي دفنت ثم استخرجت . وهي الدّفان أيضا .
ومنهم : الحارث الأضجم ، وإليه نسبت ضبيعة أضجم . والضّجم :
اعوجاج في الفكّ أو الحنك . وكان أضجم قديم السّودد فيهم ، كانت تجبى إليه إتاوتهم .
ومنهم : المتلمّس الشاعر ، واسمه جرير بن عبد العزّى « 3 » . وسمّى المتلمّس لقوله :
فهذا أوان العرض حىّ ذبابه * زنابيره والأزرق المتلمّس « 4 »
وكان هجا عمرو بن هند الملك فلجأ إلى الشام فصار إلى آل جفنة .
هامش
( 1 ) ح : « هو الشماخ » . ديوانه 93 واللسان ( سهر ، ذنن ) .
( 2 ) صدره : « توائل من مصك أنصبته » .
( 3 ) ح : « ابن قتيبة : هو المتلمس بن عبد العزى ، ويقال ابن عبد المسيح . وأخواله بنو يشكر ، واسمه جرير » . الشعر والشعراء 131 .
( 4 ) العرض : واد باليمامة .