فمن بنى جلىّ : بنو جماعة ، وبنو ماويّة .
و ( جماعة ) : فعالة من الشئ تجمعه . ويقال : جمعت الشّىء ، إذا ضممت بعضه إلى بعض . وأجمعته ، إذا أخذته من تفرقة . قال أبو ذؤيب :
وكأنّها بالحزم حزم نبايع * وأولات ذي العرجاء نهب مجمع
وأجمع القوم على كذا وكذا ، إذا عزموا عليه . وجمع القوم : مجتمعهم .
والجمّاع : الأوشاب والأخلاط من النّاس . قال الشاعر « 1 » :
بجمع غير جمّاع « 2 »
أي غير أخلاط . وماتت فلانة بجمع ، إذا ماتت حبلى . وضربه بجمع يده ، إذا ضمّ كفّه ثم ضربه بها . وقد سمّت العرب جامعا وجميعا . ومجمع القوم : محضرهم . وسمّى الموسم جمعا ، والمشعر الحرام جمعا ، لاجتماع الحاجّ .
ويوم القيامة يوم الجمع . والمجمع والجامعة : الغلّ أو القيد . وأكثر ما يسمّى الغلّ . قال الشاعر « 3 » :
ولو كبّلت في ساعدىّ الجوامع « 4 »
والجماع : كناية عن النّكاح . ويقال : جاء القوم بأجمعهم ولا يقال بأجمعهم « 5 » .
هامش
( 1 ) هو أبو قيس بن الأسلت الأنصاري ، من المفضلية رقم 75 .
( 2 ) كذا ، والصواب « من بين جمع » كما أنشده في الجمهرة 2 : 103 . والبيت بتمامه :حتى تجلت ولنا غاية * من بين جمع غير جماع( 3 ) هو النابغة الذبياني . ديوانه من مجموع خمسة دواوين ص 53 .
( 4 ) صدره :أتاك بقول لم أكن لأقوله( 5 ) كذا في الأصل . ولم أجد ما يؤيده في الجمهرة . وفي اللسان : « ويقال : جاء القوم بأجمعهم وأجمعهم أيضا بضم الميم ، كما تقول : جاءوا بأكلبهم جمع كلب . قال ابن برى : شاهد قوله جاء القوم بأجمعهم قول أبي دهبل : -