تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاشتقاق — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
لي الشّىء ، إذا رأيته ولم تستيقنه . والخيال من هذا . والخيلاء : مشى فيه تبختر . ورجل مختال من الخيلاء والخال . قال الراجز « 1 » :
والخال ثوب من ثياب الجهّال
وقال الشاعر ، النّمر :
بان الشّباب وحبّ الخالة الخلبه * وقد صحوت « 2 » فما بالنّفس « 3 » من قلبه
والأخيل : ضرب من الطّير يتشاءم به . والخيل معروفة لا واحد لها من لفظها . والغول تتخيّل : تريك ألوانا من صورتها . وسحابة مخيلة : يستخيل فيها المطر ، والجمع مخايل . والخال : خال الإنسان معروف . والخال في الجسد معروف . والخلّ والخليل واحد . والخلّة : الصّداقة . والخلّة : ضرب من النّبت ، ضدّ الحمض . والخلّة : الحاجة . ورجل مختلّ ، أي محتاج . وخلل السّيوف واحدتها خلّة ، وهي جلود كانت تنقش على جفون السّيوف . والخلّ : واد من أودية مذحج . والخلّة : الخصلة . والأخلّ : الفقير المحتاج . ومنهم : سعد بن مشمّت بن المخيّل ، كان من رجالهم في الجاهليّة ، وكان آلى أن لا يرى أسيرا إلّا افتكّه . ومنهم : بنو الكلبة « 4 » ، وهي من بنى تميم . قال الشاعر :
سيكفيك من ابني نزار لراغب * بنو الكلبة الشّمّ الطّوال الأشاجع « 5 »
هامش
( 1 ) هو العجاج . اللسان ( خيل 242 ) . ( 2 ) ح : « برئت » ، إشارة إلى رواية . ( 3 ) ح : « في الصدر » ، إشارة إلى رواية . وانظر ما سبق في تعليقات ص 300 . ( 4 ) ح : « الأمير : وأما كلبة بفتح الكاف وبالباء المعجمة بواحدة فهي كلبة بنت النهرش بن بدن بن بكر بن وائل ، أم سعد بن عجل بن لجيم . ذكر ذلك ابن الكلبي » . ( 5 ) انظر الحيوان 1 : 313 . و « الأشاجع » ضبطت في الأصل هكذا بالرفع .