وما طيرى عليك بأخيلا « 1 »
والخيال : كلّ شيء تخيّل لك عن غير حقيقة . ورجل خال وامرأة خالة ، مشتقّ من الخيلاء « 2 » ، وهو التكبّر في المشي والتّبختر . قال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « من سحب إزاره من الخيلاء لم ينظر اللّه إليه » . قال الشاعر « 3 » :
بان الشّباب وحبّ الخالة الخلبه « 4 » * وقد صحوت فما بالنّفس من قلبه
والخال على الجسد معروف . والخال : أخو الأم معروف . ويقال : تخوّلت فلانا ، أي جعلته خالا . ورجل معمّ مخول : كريم الأعمام والأخوال . والخيل معروفة ، والجمع خيول ، لا واحد لها من لفظها . ويقال : هذه خيلان ، إذا اجتمعت في جيشين .
ومن بطون بنى الحريش : بنو شكل . واشتقاق ( شكل ) من الشّكلة ، وهو اختلاط حمرة ببياض ، مثل الدّم والزّبد وما أشبه ذلك . ويقال : عين شكلاء ، إذا كان في بياضها شبيه بالتورّد ، وهو يستحسن إذا كان قليلا .
وشاكلة الدابّة والإنسان : ما استرقّ من الخصر ؛ والجمع شواكل . وشاكلة الرجل : الطّريقة التي يأخذ فيها وفي التنزيل :
قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ
« 5 » أي على طريقته . واللّه عزّ وجلّ أعلم . والأشكل : السّدر الجبلىّ . قال الراجز « 6 » :
هامش
( 1 ) صواب إنشاده : « فما طائرى يوما عليك » كما في الديوان ، أو « فما طائرى فيها عليك » كما في اللسان . وصدر البيت :ذرينى وعلمي بالأمور وشيمتى( 2 ) بضم الخاء وكسرها ، كما ضبط في الأصل واللسان .
( 3 ) هو النمر بن تولب ، كما في اللسان ( خلب ، قلب ) .
( 4 ) بفتح اللام وكسرها كما ضبط في الأصل . وفي اللسان أنه : « ويروى الخلبة بفتح اللام على أنه جمع ، وهم الذين يخدعون النساء » .
( 5 ) الآية 84 من سورة الإسراء .
( 6 ) هو العجاج . ديوانه 51 واللسان ( شكل ) .