الذّئب أبا جعدة لهذا . ورجل جعد من قوم جعاد : خلاف السّبط . وثرى جعد ، إذا كان نديّا رطبا ، فإذا قبضت عليه بيدك لم يتفتّت .
واشتقاق ( قشير ) من شيئين : إمّا تصغير أقشر ، وهو الشديد الشّقرة حتّى ينقشر وجهه ؛ أو تصغير قشر . ومثل من أمثالهم : « أشأم من قاشر » ، وهو فحل من الإبل أرسل في إبل فماتت ، فضرب به المثل .
وأمّا ( العجلان ) فاشتقاقه من العجل . يقال : أقبل فلان عجلان .
والجمع عجال . والعجلة : المزادة من أديمين ، والجمع عجل . قال الشاعر « 1 » :
والرّافلات على أعجازها العجل « 2 »
والمعجل : الناقة التي نحر أو مات ، والجمع المعاجيل . والعجل معروف .
والعجل والعجلة : ولد البقر الأهلىّ خاصة . ويقال عجّول وعجّولة . وأعجلني فلان عن كذا وكذا . والعجلة : ضرب من النّبت .
ومن قبائل بنى عقيل : الخلعاء ، وكانوا لا يعطون الملك طاعة . قال الشاعر « 3 » :
فلو كنت من رهط الأصمّ بن مالك * أو الخلعاء أو زهير بنى عبس
ومن رجالهم : عقال بن خويلد ، وقد مرّ تفسيره .
ومن بطونهم : بنو خفاجة ، منهم : توبة بن الحميّر ، صاحب ليلى الأخيليّة .
و ( الحميّر ) : تصغير حمار .
ومنهم : بنو عبادة بن عقيل ، وقد مرّ ، وهم رهط ليلى الأخيليّة . والأخيل هو كعب . و ( الأخيل ) : طائر يتشاءم به . قال الشاعر « 4 » :
هامش
( 1 ) هو الأعشى . ديوانه 44 واللسان ( عجل ) . وقد سبق في 272 .
( 2 ) صدره :والساحبات ذيول الخز آونة( 3 ) هو السمهرى العكلي ، كما في الجمرة 2 : 235 .
( 4 ) هو حسان بن ثابت . ديوانه 348 واللسان ( خيل ) .