ومنهم : ذو الجوشن ، أبو شمر بن ذي الجوشن . لعن اللّه شمرا ! كان من أشدّ النّاس على الحسين بن علىّ رضوان اللّه عليهما . و ( شمر ) فعل إمّا من التّشمير في الأمر والجدّ فيه ، أو من تشمير الثّوب .
وأما بنو عمرو بن كلاب فمنهم : بنو نفيل ، وهم سادة فيهم . وقد مرّ .
ومن رجالهم : شتير بن خالد ، كان فارسا شريفا ، وقتل الحصين بن ضرار الضّبّىّ . وابناه : مصاد ، وعنبة : ابنا شتير . و ( شتير ) : تصغير أشتر . والشّتر :
انشقاق جفن العين ، وبه سمّى الأشتر النّخعى .
ومن رجالهم في الإسلام : زفر بن الحارث ، وكان له بلاء في أيّام الفتنة .
ومنهم : عمرو بن خويلد ، وهو الذي يقال له الصّعق . وكان غزا بنى المصطلق من خزاعة ، فكلم وهزم ، فقال رجل منهم :
قد كنت حذّرتك آل المصطلق * وقلت يا عمرو أطعني وانطلق
إنك إن كلّفتنى ما لم أطق * ساءك ما سرّك منّى من خلق
دونك ما قدّمته فأحس وذق
وإنّما سمّى الصّعق لأنّه أصابته صاعقة في الجاهلية . وكان بنو تميم أسرته فضربته على رأسه . وهجا بنى تميم بعد ذلك فقال :
ألا أبلغ لديك بنى تميم * بآية ما يحبّون الطّعاما
بطون بنى كعب بن ربيعة بن عامر
وقد مرّ . بنو عقيل ، والحريش ، وجعدة ، وقشير : بنو كعب . والعجلان ابن عبد اللّه .
واشتقاق ( عقيل ) من أحد شيئين : إمّا تصغير عقل أو تصغير أعقل .