من أحد شيئين : إمّا من حدق العيون ، أو من الحديقة من النّخل والشجر ، أو من حدق السّمك ، وهو صيده « 1 » .
ومن فرسانهم في الجاهليّة : أوس بن حذيفة . وأدرك الإسلام وروى عن النبي صلى اللّه عليه وسلم .
ومنهم : ضبيس بن أبي عمرو ، وكان من فرسانهم في الجاهليّة ، وكان رئيسهم يوم أغاروا على بنى نصر . و ( ضبيس ) فعيل من الضّبس ، وهو الصّلابة والشّدّة .
ومنهم : همّام بن الأعقل ، كانت له صحبة . و ( همّام ) : فعّال من قولهم :
إذا همّ فعل .
ومن رجال ثقيف : أبو عبيد بن مسعود ، أبو المختار بن أبي عبيد ، قتل يوم الجسر جسر أبى عبيد .
وللمختار بن أبي عبيد عقب بناحية الكوفة ، وله حديث طويل .
ولثقيف رجال بالبصرة معدودون أشراف ، لم نكثّر بهم الكتاب .
ومن شعرائهم : أميّة بن أبي الصّلت « 2 » ، وقد مرّ .
وكان بعض العلماء يقول : لولا النبىّ صلى اللّه عليه وسلم لادّعت ثقيف أنّ أمية نبيّ . لأنّه قد دارس النّصارى وقرأ معهم ، ودارس اليهود ، وكلّ الكتب قرأ . ولم يسلم ، ورثى قتلى بدر فقال أميّة في بدر « 3 » :
هامش
( 1 ) لم يرد هذا المعنى في المعاجم المتداولة ، ومنها جمهرته .
( 2 ) ح : « أمية بن أبي الصلت بن ربيعة بن عوف بن عقدة بن غيرة الشاعر المشهور .
وابنه وهب بن أمية بن أبي الصلت أعطاه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ميراث وهب بن خويلد .
والقاسم بن ربيعة بن أمية بن أبي الصلت ولاه عثمان رضى اللّه عنه الطائف . ووهب بن خويلد بن ظويلم بن عوف بن عقدة مات ، فاختصم بنو غيرة في ميراثه ، فأعطاه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهب بن أمية بن أبي الصلت » .
( 3 ) القصيدة مطولة في السيرة 531 - 532 .