ومن شعرائهم : الرّاعى ، وهو عبيد بن حصين ، وهو الذي يسمّى راعى الإبل . وإنّما سمّى راعى الإبل لبيت قاله يصف إبلا :
لها أمرها حتّى إذا ما تبوّأت * بأخفافها مأوى تبوّأ مضجعا
فقيل : راعى الإبل .
قبائل بنى ربيعة بن عامر
ولد كعبا ، وكلابا ، وربيعة . فولد ربيعة : كليبا ، وعامرا .
ومنهم : بنو البكّاء ، واسمه عمرو ، وقد مرّ .
ومنهم : حندج بن البكّاء ، وهو الذي أعان خالد بن جعفر على قتل زهير بن جذيمة . و ( الحندج ) : الكثيب من الرّمل الصغير ، والجمع الحنادج . فإن كانت النون فيه زائدة كزيادتها في جندب فهو من الحدج ، من قولهم : حدجته بعيني حدجا ، إذا لحظته بعيني . وحدجت البعير أحدجه حدجا ، إذا طرحت عليه الحدج ، وهو مركب من مراكب النّساء . وقد سمّت العرب حادجا ، وحديجا ، ومحدوجا .
ومنهم : منصور بن جعونة ، كان شريفا بالشّام سيّدا .
ومن رجالهم : خداش بن زهير ، كان فارسا شاعرا ، وله بلاء في أيام الأفجرة بين قريش وقيس .
ومن بنى عامر : زرارة بن فروان « 1 » ، وهو الذي يقول :
قد اختلط الأسافل بالأعالى * وماج الناس واختلف النّجار
هامش
( 1 ) في الخزانة 3 : 230 / 4 : 7 ، 379 ، 464 أن الشعر لثروان بن فزارة بن عبد يغوث العامري . ثم ذكر نسبته إلى زرارة بن فزوان ، بالزاي بدل الراء .