تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاشتقاق — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
للأنصار . ف ( المجذّر ) رجل مجذّر : قصير متقارب الخلق . والجذر الأصل . ومنه قيل : جذر هذا الحساب ، أي أصله . ومن رجالهم : مالك بن رافلة ، قاتل زيد بن حارثة يوم مؤتة « 1 » . و ( رافلة ) : فاعلة من الرّفل كأنّه يرفل في ثيابه . يقال : رجل رفلّ : طويل الذّيل . وفرس رفلّ ورفنّ ، إذا كان طويل الذّنب . ويقال : رفّل بنو فلان فلانا ، إذا عظّموه ورأسوه . ومنهم : ثابت بن أرقم ، وقالوا : أقرم . وكان مع خالد بن الوليد ، من فرسان المسلمين ، وهو حليف للأنصار . يقال : إنّ طليحة بن خويلد قتله . وفي ذلك يقول طليحة :
عشيّة غادرت ابن أرقم ثاويا * وعكّاشة الغنمىّ عند مجال « 2 »
ف ( الأرقم ) ضرب من الحيّات . و ( الأقرم ) مأخوذ من شيئين : إمّا من قرمت إلى الشئ ، إذا ملت إليه ؛ أو من قرمت البعير فهو مقروم . ومنهم : عاصم بن عدىّ بن الجدّ ، صحب النبىّ صلى اللّه عليه وسلم .
هامش
( 1 ) ح : « قال أبو هلال العسكري في كتاب الأوائل : وقتل قطبة بن قتادة مالك بن رافلة وقال :طعنت ابن رافلة [ ابن ] الأرا * ش برمح مضى فيه ثم انحطم ضربت بسيف شراسيفه * فمال كما مال غصن السلم » .وكلمة » ابن » من السيرة 797 . وفي الأصل كذلك « الأرأشى » صوابه من السيرة . ووردت كلمة « طعنت » و « انحطم » في المطبوعة بالكاف بدل الطاء في الكلمتين مخالفتين لما في الأصل . ( 2 ) من أبيات في السيرة 452 - 453 . ح : « الرواية : ابن أقرم . ورووا [ أرقم ] وعكاشة الغنمى ، يريد من بنى غنم من بنى أسد بن خزيمة » .