ومن رجال بنى عذرة : هدبة بن الخشرم بن كرز بن أبي حيّة الكاهن .
وهو أوّل من أقيد في الإسلام . وله حديث « 1 » .
ومنهم : بنو ضنّة ، وقد مرّ ذكرها في بنى نمير .
ومن رجال بنى عذرة : خالد بن عرفطة ، حليف بنى زهرة ، كان ولّاه سعد النّاس يوم القادسيّة . و ( العرفط ) : ضرب من الشّجر .
ومنهم : بنو جلهمة ، بطن ، وقد مرّ .
ومنهم : بنو زقزقة . واشتقاق ( زقزقة ) من الخفّة . ويقال : رجل زقزق ، إذا كان خفيفا .
ومنهم : بنو الجلحاء ، وبنو حردش .
واشتقاق ( جلحاء ) من الجلح . يقال : نبت مجلوح ، إذا أكلت الماشية أطرافه وأصل الجلح انحسار الشّعر عن مقدّم الرأس . والجلح والجله واحد . وبنو جليحة :
بطين من العرب .
و ( حردش ) مشتقّ من الحردشة ، وهو تقارب الخلق . يقال : حردش وحردوش .
ومن رجالهم : هوذة بن عمرو ، وكان شريفا ، كان يقال له ربّ الحجاز .
وهوذة بن عمرو بن أشفه . و ( أشفه ) يقال رجل أشفه ، إذا كان غليظ الشّفة .
ومنهم : بنو حنّ ، الذين يقول فيهم النابغة :
لقد قلت للنعمان يوم لقيته * يريد بنى حنّ ببرقة صادر
تجنّب بنى حنّ فإنّ لقاءهم * كريه وإن لم تلق إلّا بصابر « 2 »
هامش
( 1 ) الأغانى 21 : 169 - 177 .
( 2 ) ديوان النابغة 46 . أي تجنب بنى حن فإن لقاءهم مكروه ، وإن لم تلقهم إلا برجل صابر شديد في الحرب . يريد أنهم أشد صبرا ممن يلقاهم وإن بلغ في الصبر الغاية .