والطّراد : مصدر تطارد القوم طرادا .
و ( شميس ) : فعيل ، إمّا من الشّماس ، وإما من الشّمس .
ومن بطونهم : بنو خشين : بطن بالشام عظيم . و ( خشين ) : تصغير أخشن أو تصغير خشن . وقد صغّر أخشن أخيشن . قال : « أخيشن في ذات اللّه » .
وقد سمّت العرب خشنا ، وخشينا ، وأخشن . والخشن : ضدّ اللّيّن . وأرض خشناء : خشنة الموطئ .
ومن رجالهم : رأس الحجر ، وهو أبو بطين منهم ، وقد رأس في الجاهلية وأخذ المرباع .
ومن رجال جرم : عصام بن شهبر ، الذي يقول فيه القائل « 1 » :
نفس عصام سوّدت عصاما
وكان حاجب النّعمان . وهو الذي عنى النّابغة :
فإنّي لا ألومك في دخول * ولكن ما وراءك يا عصام
وكان النّعمان إذا أراد أن يبعث بألف فارس بعث بعصام . و ( شهبر ) رجل شهبر وامرأة شهبرة ، إذا أسنّ وبه بقيّة قوّة . قال الراجز « 2 » :
ربّ عجوز من أناس شهبره * علّمتها الإنقاض بعد القرقره « 3 »
أي أخذت إبلها التي كان يقرقر فيها الفحل فرددتها إلى رعى الغنم ، فهي تنقض بهنّ . وربّما قلبوا فقالوا شهربة . قال الراجز « 3 » :
أمّ الحليس لعجوز شهر به * ترضى من الشّاة بعظم الرّقبه
هامش
( 1 ) هو النابغة . ديوانه 79 وانظر الأغانى 9 : 159 / 11 : 10 وأمثال الميداني 2 : 259 - 260 في أول باب النون .
( 2 ) هو شظاظ اللص ، كما في اللسان ( شهبر ) .
( 3 ) هو عنترة بن عروس الثقفي ، أو رؤبة بن العجاج .