بالغائط . والغائط : المطمئنّ من الأرض ؛ لأنّهم كانوا إذا أرادوا قضاء الحاجة توخّوا مكانا منهبطا .
ومنهم : بنو عبيد ، وهم الذين عنى الأعشى بقوله :
بنى الشّهر الحرام فلست منهم * ولست من الكرام بنى العبيد « 1 »
ومنهم : بنو كنانة ، قبيل عظيم .
ومنهم : بنو العنظوان ، بطن . و ( العنظوان ) : الطويل « 2 » . يقال :
عنظى به ، إذا سمّع به . قال الراجز « 3 » :
قامت تعنظى بك وسط الحاضر « 4 »
ومنهم : بنو جناب بن هبل ، قبيل عظيم فيهم شرف كلب .
و ( الجناب ) : الناحية . ويقال : فلان خصيب الجناب و ( هبل ) :
فعل : إمّا من الهبل ، وهو الثّكل ، من قولهم : لأمّك الهبل ، أي الثّكل .
أو من قولهم : رجل مهبّل ، إذا كان ثقيلا كثير اللحم . وهبل : صنم كانت تعبده قريش في الجاهليّة . ولما أراد النبىّ صلى اللّه عليه وسلم الانصراف من أحد قام أبو سفيان فنادى : أعل هبل ! فقال النبىّ صلى اللّه عليه وسلم لعمر : أجبه .
قال : ما أقول له ؟ قال : « قل : اللّه أعلى وأجلّ ! » . فقال : لنا العزّى ولا عزّى لكم ! فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم لعمر : « قل : اللّه مولانا
هامش
( 1 ) ديوان الأعشى 125 .
( 2 ) ح : « رجل عنظوان ، أي فحاش ، وهو فعلوان . والعنظوانة : الجرادة الأنثى والعنظوان : ضرب من النبات إذا أكثر منه البعير وجع بطنه . قال الراجز :حرقنا وارس عنظوان * فاليوم منها يوم أرونان ». ( 3 ) جندل بن المثنى الطهوى ، كما في اللسان ( عنظ ) .
( 4 ) ح : « يقول : تذكرك بسوء عند الحاضرين » . وقبله في اللسان :حتى إذا أجرس كل طائر