السّهم . وقولهم : فلان يريش ويبرى ، أي ينفع ويضرّ . وتريّش الرجل ، إذا حسنت حاله . والرّياش : الحالة الجميلة .
ومنهم : حسّان تبّع ، وهو ذو معاهر . وقد مرّ تفسير حسّان . و ( معاهر ) :
مفاعل من العهر ، وهو الزّنا بعينه ، أو يكون اسم موضع .
ومنهم : جهلاء تبّع . وإنّما سمّى جهلاء لأنّه نزل بخيوان : موضع ، فأتي بجارية من أهل صعدة فوقع عليها ، فاشتملت منه على غلام ، فأخبر بذلك فقال : وا جهلا ! فسمّى بذلك .
ومنهم : عمرو بن تبّع ، وهو الذي قتل أخاه حسّان بفرضة نعم « 1 » ، فكان سبب انقضاء ملكهم .
قبائل ذي الكلاع
مما أمكن تفسيره من العربية . وقد عرّفتك آنفا أنّ هذه الأسماء الحميريّة لا تقف لها على اشتقاق ، لأنّها لغة قد بعدت وقدم العهد بمن كان يعرفها .
قبائل ذي الكلاع : ( نجلان ) . وهو فعلان من قولهم : عين نجلاء ، أي واسعة . وطعنة نجلاء ، أي واسعة . ويقال : نجلت الرجل بالرّمح أنجله نجلا ، إذا طعنته . وبذلك سمّى الرّمح منجلا ، أي مفعلا . والنّجل : ماء يظهر في بطن واد أو سفح جبل حتّى يسيح ، والجمع نجال . والنّجيل : ضروب من النّبت يجمعها هذا الاسم . وهؤلاء نجل فلان ، أي نسله . وزعم قوم من أهل العلم أنّ الإنجيل إفعيل من النّجل ، كأنّه ظهر بعد كمونة .
ومن قبائلهم : بنو عنّة ، وبنو يكالم ، وبكيل ، وبهيل .
هامش
( 1 ) بشط الفرات . في الأصل : « بفرصة » ، والصواب في نوادر المخطوطات ص 115 من المجلد الثاني ، حيث تجد مقتل حسان .