واشتقاق ( خروص ) فعول من قولهم : اخترص هذا الكلام ، أي اختلقه .
ومنه خرص النّخل ، لأنّه على غير حقيقة . وفي التنزيل :
قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ
« 1 » أي الكذّابون ، واللّه أعلم . والخرص : قناة الرمح ، والجمع أخراص ومخارص وخرصان . والخرص : ضرب من الحلى إمّا حلقة وإمّا شنف .
وأما ( هنىّ ) فتصغير هن ، من قولهم : يا هن أقبل . ويقولون : فلان هنىّ من الرّجال ، إذا أومئوا إلى الدّمامة والقلة .
و ( السّحتن ) النون زائدة فيه كزيادتها في رعشن . وأصله من السّحت .
والسّحت : الاستئصال . يقال : سحته وأسحته . وقد قرئ :
فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ
، و
فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ
« 2 » . وقال الشاعر « 3 » :
وعضّ زمان يا بن مروان لم يدع * من المال إلّا مسحتا أو مجلّف
المسحت : المستأصل . والمجلّف : الذي قد بقيت منه بقيّة .
ومن بنى هنى : بنو زعل . واشتقاق ( زعل ) من الزّعل ، وهو النّشاط .
زعل الجدى زعلا . وقد سمّوا زعيلا .
ومنهم : زياد بن الرّبيع بن حبيش بن جابر بن فرفار ، المحدّث . واشتقاق ( فرفار ) إمّا من الشجر الذي يسمى « زرّيندرخت « 4 » » ، بالفارسية . أو من قولهم : فرفر الفرس لجامه ، إذا حرّكه في فيه . قال الشاعر « 5 » :
هامش
( 1 ) الآية 10 من سورة الذاريات .
( 2 ) من الآية 61 من سورة طه .
( 3 ) الفرزدق في ديوانه 556 والخزانة 2 : 347 والإنصاف 121 ونزهة الألباء 14 والشعراء 36 ، 452 وشرح المفضليات للأنبارى 395 .
( 4 ) كذا ضبط في معجم استينجاس 616 .
( 5 ) هو امرؤ القيس . ديوانه 102 .