ومنهم : اليحمد بن حمى بن عبد اللّه بن نصر بن زهران .
فمن بطون اليحمد : المجد ، وهم بنو ماجد . والشّرى ، وهم بنو شار .
واشتقاق ( ماجد ) من قولهم : أمجدت الماشية ، إذا امتلأت من المرعى ، فهي ممجد . ومن ذلك قولهم : « في كلّ شجر نار ، واستمجد المرخ والعفار » أي امتليا واكتفيا . ثمّ صار كلّ ممتلئ خيرا ونائلا وشرفا : ماجدا ومجيدا .
ويقال : تماجد القوم ، إذا تناحروا إبلهم ، وهو المجاد . قال الشاعر « 1 » :
قد فاخروك فأبدوا من كنائنهم * مجدا تليدا ونبلا غير أنكاس
يقول : أبرزوا من كنائنهم نواصي الأسراء الذين كانوا يمنّون عليهم .
فمن رجال المجد : مرّة بن تليد ، كان شريفا ، وكان على مقدّمة المهلّب أيّام قاتلوا المختار بالكوفة . وهو الذي ولى حصار المختار ، وله يقول أعشى همدان :
مرّ يا مرّ مرّة بن تليد * ما وجدناك حين تسأل مرّا
ومن ولد عمرو بن اليحمد : جابر بن زيد الفقيه ، وجويبر بن سعيد الفقيه « 2 » .
ومنهم : المهلّب بن الحلال ، رأس الأزد بخراسان أيّام الكرماني .
ومنهم : مرّة بن جابر ، من بأقل ، كان شريفا ، قتل يوم الجمل . واشتقاق ( بأقل ) من قولهم : بقل النّبت ، إذا ظهر . وبقل شارب الغلام ، إذا اخضرّ وبدا .
هامش
( 1 ) الحطيئة . ديوانه ص 55 .
( 2 ) ح : « أبو القاسم الخراساني . ضعفه على ويحيى بن سعيد . وقال أحمد : لا يشتغل بحديثه . وقال يحيى بن معين : ليس بشئ . وقال الشيباني وعلي بن الجنيد والدارقطني :
متروك » . وقد سها وستنفلد فجعل الحاشية لمرة بن جابر الذي سيأتي . انظر تهذيب التهذيب 2 : 123 - 124 .