تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاشتقاق — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
و ( كمن ) : فعل من الكمون ، من قولهم : كمنت الرّيح تكمن كمونا ، إذا سكنت . وكمن القوم في الموضع ، إذا اختفوا فيه . والكمنة : شبيه بالقمع في العين ، وهو غلظ في الأجفان وقرح . و ( شرجىّ ) منسوب إلى الشّرج . والشّرج : مجرى الماء من الغلظ إلى القاع ، وهي الشّرجة ، والجمع شراج وأشراج . وكلّ خليطين شريجان . وكلّ شيء تداخل بعضه في بعض فهو شرج ، نحو الخرج والدّبر وما أشبههما . والشّريجة التي تعرفها العامّة من هذا ، لتداخل بعضها في بعض . ويقال : فلان من شرج فلان ، أي من أشباهه . وتشرّج الشّحم باللّحم ، إذا تداخل فيه . قال الشاعر « 1 » :
. . . . فشرّج لحمها « 2 » * بالنّىّ فهي تثوخ فيه الإصبع « 3 »
ومن بنى أنعم : شيبة بن نهيك ، كان شريفا بالبصرة وخراسان . مضى الحدّان . ومنهم : بنو نحو بن شميس ، وهو أخو حدّان . واشتقاق ( نحو ) من قولهم : نحوت الشئ أنحوه نحوا ، إذا قصدته . ومنه النّحو في الكلام ، كأنّه قصد للصّواب . فمن قبائل بنى نحو : عجيف ، ومعازب ، وملاتمات . و ( معازب ) : مفاعل من قولهم : تعازب القوم ، إذا تباعد بعضهم عن بعض . ومنه رجل عزب ، لأنّه عزب عن النّكاح . ومنه : أعزب القوم إبلهم ، إذا باعدوها في المرعى . والسّوام العزيب من هذا .
هامش
( 1 ) أبو ذؤيب الهذلي . ديوان الهذليين 1 : 16 والمفضليات 427 . ( 2 ) أوله : « قصر الصبوح لها » . ( 3 ) فيه ، كذا في الأصل ، والرواية : « فيها » .