ودجاجة عرماء ، وكذلك الحيّة ، إذا كانت رقطاء بالسّواد والبياض وغيره .
رجال بنى نصر بن الأزد
مويلك ، وميدعان .
ومويلك هذا هو أبو الإمليك ، الذي كان يأخذ كلّ سفينة غصبا . وهم بنو مالك بن نصر بن الأزد . وحمار بن نصر الذي يقال : « أكفر من حمار » ويقال : « جوف حمار » . والجوف : واد معروف باليمن . وكان جبّارا عاتيا ، وله حديث « 1 » .
و ( ميدعان ) اشتقاقه من الميدع . والميدع : ثوب يلبس فيودّع به غيره .
فإن كان من هذا فأصل هذه الياء واو ، كأنّه مودعان ، والجمع ميادع ، وقالوا موادع . فمن قال ميادع جعل أصله من الياء ، ومن قال موادع جعل أصله من الواو ، والميادع في لغة من قال ميازين ، يريد موازين ؛ والواو الأصل .
ومنهم : بنو نبيشة « 2 » ، وبنو ماسخة . وماسخة : الذي تنسب إليه القسىّ العربية ، وهو أوّل من براها . قال الشاعر :
شرعت قسىّ الماسخيّ رجالنا * بسهام يثرب أو سهام الوادي
والمسخ : تحويلك الشّىء عن حليته . وفرس ممسوخ العجز ، إذا كان مطمئنّ العجز ، وهو عيب . وانمسخ الورم ، إذا انحلّ . وطعام مسيخ : تهم الطّعم . قال الشاعر « 3 » :
هامش
( 1 ) مجمع الأمثال 2 : 104 .
( 2 ) ح : « في جمهرة النسب لابن الكلبي : فولد الحارث بن كعب : كعبا ونبيشة . وهو ماسخة ، بطن » .
( 3 ) هو الأشعر الرقبان الأسدي ، كما في اللسان ( مسخ ) ونوادر أبى زيد 73 . وانظر مجالس ثعلب 239 .