تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاشتقاق — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
وولّب ، إذا حرّش عليه . ويقال : إلب فلان مع فلان ، أي ميله معه . ومن بنى مازن : قتادة بن طارق بن أبي فروة الشاعر . ومنهم : زيد بن الأطول ، فارس ، وفيه يقول الشاعر :
فلو فعل الفوارس فعل زيد * لأبنا غانمين لنا وقير
ومن رجالهم : مخنف بن سليم « 1 » ، وهو بيت الأزد بالكوفة . ( مخنف ) : مفعل من قولهم : خنف الرجل بأنفه ، إذا أماله من كبر . والفرس خانف وخنوف ، إذا أمال رأسه في جريه أو تقريبه . والخناف : ضرب من سير الإبل . والخنيف : ثوب من كتّان خشن ، والجمع خنف ، شبيه بالخيش . ويقال : خنفت الأترجّة ، إذا قطعتها ، والواحد من قطعها خنيف أيضا . ومنهم : فرّاص « 2 » بن عتيبة الشاعر ، جاهلي . ومن رجالهم : أبو ظبيان الأعرج ، صاحب رايتهم يوم القادسيّة . وفد على النبي صلى اللّه عليه وسلم وكتب له كتابا ، وله حديث . أبو ظبيان الأعرج اسمه عبد شمس بن الحارث ، كان فارسا شاعرا ، وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء ، وكان كثير الغارة . وكان أبو ظبيان مضطجعا بالعقيق فلم ينبهه إلّا حصيدة القحافيّ من خثعم ، يقود جيشا ، وقوم أبى ظبيان بهضبة الأمعز ، فركب فرسه ولم يأت قومه ولم يعرّج حتّى طعن حصيدة فقتله . ويقال إنّه مشى إلى الأسد فقتله . وأنشد :
هامش
( 1 ) ح : « مخنف بن سليم ولاه على رضى اللّه عنه أصبهان ، وكان على راية الأزد يوم صفين . ومن ولد مخنف بن سليم : أبو مخنف صاحب الأخبار ، واسم أبي مخنف لوط بن يحيى ابن سعيد بن مخنف بن سليم . قال أبو عمر الحافظ رحمه اللّه : لا أحفظ لمخنف بن سليم عن النبي صلى اللّه عليه وسلم إلا حديث الأضحى والعتيرة . روى عنه أبو رملة وابنه حبيب بن مخنف » . في الاستيعاب 4 : 504 « أبو زميلة » موضع « أبى رملة » . ( 2 ) ح : « في النسب لأبى عبيد : فراس ، بسين » .
الاشتقاق — صفحة 493 | أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي / عبد السلام محمد هارون