و ( عوهى ) اشتقاقه من عوهى من التّعويه ، وهو اشتباه الشئ ، من قولهم : تعوّه علىّ الشئ ، إذا اشتبه .
و ( يرفى ) من قولهم : رفيت القوم ورفوتهم ، إذا سكّنتهم . قال الشاعر « 1 » :
رفونى وقالوا يا خويلد لم ترع * فقلت وأنكرت الوجوه هم هم
واليرفئىّ : الرّاعى . قال الشاعر :
كأنّه يرفئىّ نام عن غنم * مستوهل في سواد اللّيل مشكوم « 2 »
وأرفأت السفينة إرفاء . أرفأت وأرفيت . ورفأت الثّوب رفئا ، إذا لأمت خرقه ، مهموز . وقولهم للمملك « 3 » : بالرّفاء والبنين ، أي بالالتئام والبنين .
والأرفىّ « 4 » : لبن الظّباء .
ومن بنى الهون « 5 » : النّدب ، بطن .
هامش
( 1 ) هو أبو خراش الهذلي . اللسان ( رفأ ، رفا ) . والبيت مطلع قصيدة له في شرح السكرى للهذليين 71 وديوان الهذليين 2 : 144 . وانظر الخزانة 1 : 211 .
( 2 ) مستوهل ، كذا ضبطت في الأصل بفتح الهاء . وفي اللسان ( وهل ) مع نسبته إلى أبى دواد :مستوهل في سواد اللّيل مذءوبوفي المخصص 7 : 188 :كأنه هبهبى نام عن غنم * مستأور في سواد الليل مذءوبوفي الجمهرة 2 : 404 مع نسبته إلى الراعي :كأنه يرفئى نام عن غنم * مسحنفر في سواد الليل مذءوب( 3 ) في اللسان : « وقد أملكنا فلانا فلانة ، إذا زوجناه إياها . وجئنا من إملاكه » .
( 4 ) مادته ( أرف ) لا ( رفأ ) .
( 5 ) ضبطت في الأصل بفتح الهاء . وذكر في اللسان أن الهون بن خزيمة بن مدركة يقال بفتح الهاء وضمها .