واشتقاق ( حوث ) من قولهم : أخذته حوثا بوثا ، إذا أخذت الشّىء أخذا كثيرا . وفي بعض اللغات : خذه من حوث شئت ، أي من حيث .
ومنهم : بنو الخارف . و ( الخارف ) : فاعل من خرفت النّخلة أخرفها خرفا . والخرافة : ما أخذته من الرّطب . والمخرف : المكتل يخترف فيه .
والمخرف : النّخلة المخترفة . والخريف : ربع من أرباع السّنة . وخزافة : اسم ، قال الكلبىّ : كان رجلا اختطفته الجنّ ثم عاد ، فكان يحدّث بأعاجيب فقال النّاس : « حديث خرافة » . ولا يقال : حديث الخرافة .
ومنهم : بنو هدىّ ، وبنو جمعر .
و ( هديّ ) : تصغير هدى ؛ أو تصغير هدى من هدى الكعبة ؛ أو من قولهم : فلان حسن الهدى ، أي حسن الطّريقة . ويقال : رميت بسهم ثمّ رميت بآخر هديّاه ، أي قصده . وكلّ شيء تقدّم فهو هاد ؛ وبه سمّيت العنق هاديا .
والهدىّ : المرأة تهدى إلى الرّجل ، أهديتها هديا فهي هديّ كما ترى والهدىّ :
الأسير ، قال الشاعر « 1 » :
كطريفة « 2 » بن العبد كان هديّهم * ضربوا صميم قذاله بمهنّد
وفلان حسن الهداية ، أي دليل . قال الشاعر :
ولسنا وإن جارت صدور ركابنا * بأوّل من غرّت هداية عاصم
أراد : دلالة عاصم . والمهدى : الإناء الذي يهدى فيه ، مقصور . ورجل مهداء ، ممدود : كثير الهدايا . و ( الجمعرة ) : الأرض ذات الحجارة من الغلظ ؛ والجمع جماعر .
هامش
( 1 ) هو المتلمس . ديوانه 7 مخطوطة الشنقيطي ، والمقاييس واللسان ( هدى ) .
( 2 ) ضبط في الأصل بفتح الطاء وكسر الراء ، وإنما هو مصغر طرفة ، كما ضبط في الديوان .