أي سهمين لأمين . واللّأمة مهموز ، وهو السّلاح ، من قولهم : استلأم الرجل . وفي بعض اللغات : اللّؤمة .
ومن رجالهم : أحمر بن زياد بن يزيد بن الكيّس .
ومن رجالهم : أوس بن حارثة بن لأم ، رأس طيّيء ، عاش مائتي سنة .
وأنيف بن حارثة بن لأم ، كان شريفا ، وهو أخو أوس .
ومنهم : الربيع بن مرىّ بن أوس « 1 » ، كان شريفا مذكورا ، ولى الحمى بظهر الكوفة ، ولّاه الوليد بن عقبة ، وكان لولاية الحمى قدر في ذلك الزّمان و ( مرىّ ) : تصغير مرء ، والجمع مرءون . أخبر بذلك عيسى بن عمر عن رؤبة .
ومنهم : ثعلبة بن لأم ، من ولده نوفل بن زبن بن مشجعة ، كان شريفا .
ومنهم : بسطام بن شنظير بن أناف . و ( الشّنظير ) : السّيّئ الخلق الزّعرة .
ومنهم : عرّام بن المنذر ، من المعمّرين ، وهو الذي يقول في شعر « 2 » :
واللّه ما أدرى أأدركت أمّة * على عهد ذي القرنين أو كنت أقدما
متى تنزعا عنّى القميص تبيّنا * جناجن لم يكسين لحما ولا دما « 3 »
ومنهم . بنو أشنع بن عمرو . و ( أشنع ) من قولهم : ذكر فلان أشنع ،
هامش
( 1 ) ح : « ولهم يقول أبو زبيد :لعمر أبيك يا ابن أبي مري * لعيرك من أباح لها الديارا »( 2 ) قاله حينما أدخل على عمر بن عبد العزيز ليزمن ، أي ليكتب في الزمنى . انظر المعمرين للسجستاني ص 71 .
( 3 ) الجناجن : عظام الصدر ، وقيل رؤوس الأضلاع ، واحدها جنجن وجنجن ، بفتحتين وبكسرتين .